يشهد شارع مولاي الحسن بمركز مدينة حد السوالم حالة مزية بفعل التساقطات المطرية التي عمت البلاد، وخاصة الجزء الذي تمت تقوية شبكة الصرف الصحي، حيث لم يجد المارة مكانا للمرور إلا بجانب عجلات السيارات والشاحنات التي تستعمل الشارع المذكور هروبا من الوحل.
وقد إنتهت الأشعال بشارع مولاي الحسن لمدة تقارب الشهرين ولم يتم إرجاعه لطبيعته الأصلية أمام صمت المسؤولين ولجنة تتبع المشاريع مما يدل على عدم القيام بالمهمة الموكولة لها، حيث تعالت أصوات بعض المطالبين بإصلاح المقطع المذكور أثناء أخذ فيديو وصور من عين المكان.
( مكين غير حفر وسير ) وهذا هو حال معظم المشاريع بمدينة حد السوالم بلا حسيب ولا رقيب.
حد السوالم..شارع مولاي الحسن يستغيث ولا من يغيث !!

رابط مختصر



