اعاد ، حادث انقلاب شاحنة من الوزن الثقيل “رموك” على قنطرة تاسمينخت، التابعة لجماعة أولاد يحيى لكراير بإقليم زاكورة، من جديد طرح سؤال مؤرق: إلى متى سيظل هذا الممر يشكل خطراً يومياً على حياة مستعملي الطريق؟
القنطرة، التي باتت تُصنف كنقطة سوداء، تعاني من ضيق واضح وغياب شبه تام للحواجز الوقائية والتجهيزات الأساسية، ما يجعلها مسرحاً لحوادث متكررة تهدد الأرواح والممتلكات.
اليوم، أكثر من أي وقت مضى، أصبح التدخل العاجل ضرورة قصوى، وذلك عبر:
– تثبيت حواجز وقائية على جنبات القنطرة بشكل فوري.
– إجراء خبرة تقنية دقيقة لتقييم مستوى الخطورة.
– التسريع ببرمجة مشروع إعادة تأهيل أو بناء قنطرة جديدة تستجيب لمعايير السلامة الحديثة.
أرواح المواطنين ليست مجرد أرقام، والسلامة الطرقية ليست ترفاً، بل حق أساسي يجب أن يُصان قبل أن تتحول هذه الحوادث إلى مآسي أكبر.




