
على أثر المقال الدي نشرته بلازواق تيفي يوم 28 أكتوبر لهده السنة حول فوضى احتلال الملك العمومي بالمدينة حيت استجابة السلطات له وقامت اليوم الاربعاء بحملة لتحرير الملك العمومي بشارع محمد الخامس حيت شملت بائعي الخضر و الفواكه و”الفراشة” والتجار الذين احتلوا الشارع بكامله وكل الأزقة المتشعبة وكدى فوضى التجار اصحاب دكاكين الدين قاموا بتشيد بنايات عشوائية من الحديد واحيانا من الخشب او الاسمنت ، وشملت الحملة جل المناطق التي حولها الباعة كرها إلى سوق عشوائي نشيط يوميا من الصباح إلى ساعات متأخرة من المساء ، ضد راحة السكان والمارة و ضد بعض التجار الغير مشاركين في فوضى الاحتلال الذين يمارسون تجاراتهم في محلاتهم بشكل مهيكل .وقد تم شن هده الحملة بهدف الحفاظ على الطابع الحضري للمدينة وجمالية فضاءاتها العامة و التي قامت بها لجنة مكونة من السلطة المحلية والقوات العمومية وأعوان السلطة وموظفي الجماعة ومستخدمي البلدية و بتعليمات من عامل الاقليم حسب مصادرنا ، وقد كان التركز أكثر على خاصة القرب من وسط المدينة القلب النابض لها والمنطقة التجارية الأكبر التي تعرف انتشارا للباعة ، حيث تمت تحرير الشارع بكامله نظرا لما كان يعرف كدالك من عرقلة حركة سير السيارات والمارة.
وتروم هذه العملية الى حماية المنظر العام للمدينة وتنظيم فضاءاتها وشوارعها من خلال تحرير الملك العمومي وأملاك الخواص من الاحتلال العشوائي للباعة الجائلين وبعض التجار ، مما كان يحول دون استغلال الراجلين للأرصفة الخاصة بهم، ويؤدي إلى تشويه جمالية المدينة لدا الزائر .
وقد استحسنت ساكنة المدينة هذه العملية، مطالبة بتعميم حملات تحرير الشوارع والأزقة المتبقية من الباعة الجائلين وحماية الارصفة من الاحتلال من طرف التجار ، والذين يسهمون بوجه الخصوص في عرقلة حركة السير إلى جانب تشويه المنظر العام للبير الجديد.




