سيدي بنور.. في ظل غياب دور المؤسسات العمومية: هل ما يجري إصلاح حقيقي أم مجرد ترقيع؟

ابراهيم
2026-04-30T04:02:14+03:00
أحداثقضايا عامةمجتمع
ابراهيممنذ 5 ساعاتآخر تحديث : منذ 5 ساعات
سيدي بنور.. في ظل غياب دور المؤسسات العمومية: هل ما يجري إصلاح حقيقي أم مجرد ترقيع؟

تشهد ملاعب القرب المتواجدة بمشروع “الفتح” بمدينة سيدي بنور، والمخصصة لفائدة سكان القرية الذين تم ترحيلهم حديثًا، أشغالًا وصفها عدد من السكان بأنها “ترقيع” أكثر منها إصلاحًا جذريًا.
فبعد ظهور تصدعات وشقوق واضحة في أرضية الملاعب، وقبل الشروع في استغلالها من طرف شباب المنطقة، تفاجأ السكان بانطلاق تدخلات لإصلاح هذه العيوب. غير أن طبيعة هذه الأشغال وأساليب تنفيذها أثارت تساؤلات واسعة حول جودتها، ومدى قدرتها على معالجة أصل المشكل بدل الاكتفاء بإخفاء آثاره.
وأكد عدد من المتتبعين أن هذه التصدعات الكبيرة تطرح علامات استفهام بشأن جودة الأشغال المنجزة في الأصل، ومدى احترام معايير البناء والتجهيز المعتمدة في مثل هذه المشاريع. كما عبّر سكان وفاعلون محليون عن قلقهم من أن تتحول هذه الفضاءات، التي كان يُفترض أن تكون متنفسًا للشباب، إلى مصدر خطر في حال استمرار تدهور بنيتها.
وفي ظل غياب توضيحات رسمية من الجهات المعنية حول أسباب هذه التصدعات، يظل السؤال قائمًا: هل ما يجري حاليًا هو إصلاح فعلي يعالج الخلل من جذوره، أم مجرد تدخل سطحي لاحتواء الوضع بشكل مؤقت؟
ويطالب السكان الجهات المسؤولة، وعلى رأسها عامل الإقليم، بفتح تحقيق جدي لتحديد المسؤوليات، حمايةً للمال العام، وضمانًا لإصلاح شامل يضمن سلامة المستفيدين وجودة المرافق العمومية. كما يدعون إلى تفعيل دور المجلس الجماعي في المراقبة والتتبع، من خلال قيام المصالح المختصة بواجبها على أكمل وجه، بما يستجيب لتطلعات الساكنة في بنية تحتية لائقة ومستدامة.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...
موافق