مطرح النفايات بجماعة مولاي عبد الله.. وصمة عار على جبين المسؤولين!

ابراهيم
قضايا عامةمجتمع
ابراهيم28 أغسطس 2025آخر تحديث : منذ 9 أشهر
مطرح النفايات بجماعة مولاي عبد الله.. وصمة عار على جبين المسؤولين!

أكثر من عشرين سنة من العذاب والاختناق.. وأكثر من عقدين من الصمت المريب! دوار أولاد ساعد، الهوارة، لخضر، تكني، وغيرها من الدواوير المجاورة تحولت إلى محرقة مفتوحة بسبب مطرح النفايات الذي زرع وسط السكان، وكأن حياة الناس لا تساوي شيئاً عند من اتخذ القرار.

الأطفال ينهشهم الجرب والأمراض الجلدية، الكبار يختنقون مع كل نسمة ريح محملة بالغازات السامة، والبيوت صارت سجناً خانقاً تحاصره الروائح الكريهة.. في عز الصيف تتحول المنطقة إلى جهنم يومية!

عائلات باعت بيوتها وهربت، أخرى تعيش على أمل كاذب في إصلاح لم يأتِ يوماً.. فهل يعقل أن تُحوَّل بيوت الناس التي بُنيت بعرق الجبين إلى مقابر بطيئة بسبب مطرح نفايات عفن عمره أكثر من عقدين؟

والسؤال الذي يطرحه الجميع: أين هم المسؤولون؟ أين هي وزارة البيئة؟ أين هي شعارات التنمية المستدامة والمدينة الخضراء؟ أليس من العار أن تظل آلاف الأرواح رهينة التلوث والموت البطيء، بينما تعقد الاجتماعات المكيفة ويُرفع الكلام المعسول؟

الحقيقة المُرّة: هذا المطرح لم يعد مجرد مكان لتجميع الأزبال، بل صار رمزاً للفشل واللامبالاة، وصمة عار على جبين كل منتخب ومسؤول صمت أو تجاهل.

اليوم لم يعد الصبر ممكناً، ولم يعد السكوت مقبولاً. الحل واضح وبسيط: إغلاق المطرح وإيجاد بديل بعيد عن الساكنة.
ساكنة أولاد ساعد والهواورة وكل الدواوير المحاصرة لا يطالبون بالمستحيل.. فقط بحق بسيط: العيش بكرامة بعيداً عن سموم النفايات.

كفى من التلاعب بالأرواح.. كفى من الوعود الفارغة.. فإما تدخل عاجل، أو أن التاريخ سيسجل أنكم قتلتم الناس بالصمت!

بقلم : نجيب عبدالمجيد

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...
موافق