في إطار الجهود الرامية إلى تحسين المشهد الحضري وضمان انسيابية الحركة، باشرت السلطات المحلية بمركز مولاي بوعزة إقليم خنيفرة، تحت إشراف قائد قيادة مولاي بوعزة بمعية رجال القوات المساعدة، حملة واسعة لتحرير الملك العمومي من التعديات التي شوهت المظهر العام للمركز.
هذه الحملة انطلقت مع اقتراب الموسم السنوي لمولاي بوعزة، الذي يُعتبر من أبرز التظاهرات الثقافية والدينية في المنطقة. واستهدفت إزالة التعديات على الأرصفة والطرقات، بما في ذلك، إزالة العربات والبضائع التي كانت تحتل الأرصفة، مما أعاد تنظيم الفضاء العام. وإخلاء التعديات التي كانت تمارسها بعض المقاهي والمحلات التجارية على الملك العمومي دون ترخيص، مما ساهم في استعادة النظام.
كما تم تحرير المواقف العامة من الاستغلال العشوائي، مما سهل حركة المرور وركن السيارات.
ولقيت الحملة ترحيبًا واسعًا من قبل سكان مركز مولاي بوعزة وزوارها، الذين عبّروا عن ارتياحهم للجهود المبذولة في تنظيم الفضاء العام.كما أشاد المواطنون بقرار السلطات المحلية في التصدي للتعديات التي كانت تؤثر سلبًا على جودة الحياة
كما تُعد هذه الحملة خطوة مهمة نحو تحقيق تنظيم حضري مستدام، يضمن من خلاله توفير بيئة نظيفة ومنظمة للمواطنين والزوار.
و من جهة أخرى، يُتوقع أن تُسهم هذه الحملة في إنجاح الموسم السنوي لمولاي بوعزة، الذي يُعتبر مناسبة ثقافية وروحية هامة، في توفير بيئة مناسبة لاستقبال الزوار والمشاركين، وتعزيز مكانة البلدة كوجهة سياحية متميزة.
وتُعد هذه الحملة نموذجًا يُحتذى به في مجال التدبير الحضري، وتُظهر التزام السلطات المحلية بتحقيق التنمية المستدامة وتحسين جودة الحياة للمواطنين.
محمد فتاح




