نهاية الرعب في رباط الخير: اعتقال المتهم بجريمة أسرية مروّعة في تازة بعد مطاردة أمنية محكمة

ابراهيم
أحداثمجتمع
ابراهيم25 يونيو 2025آخر تحديث : منذ 12 شهر
نهاية الرعب في رباط الخير: اعتقال المتهم بجريمة أسرية مروّعة في تازة بعد مطاردة أمنية محكمة

شهدت مدينة تازة، فجر اليوم الأربعاء، نهاية درامية لأحد أكثر الملفات الجنائية دموية في جهة فاس-مكناس، وذلك بعد توقيف المتهم الرئيسي في جريمة اهتزت لها ساكنة رباط الخير بإقليم صفرو، حيث أقدم شاب في مقتبل العمر على ارتكاب مجزرة مروعة في حق أفراد أسرته.

المتهم، المزداد سنة 1999، كان قد فرّ من مسرح الجريمة بعد أن وجّه طعنات قاتلة لشقيقه، متسببا في وفاته، وألحق إصابات بالغة بوالده وشقيقين آخرين، أحدهما امرأة، تم نقلهم في حالة حرجة إلى المركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني بفاس. كما نجت زوجة أخيه من موت محقق بعد أن تمكنت من الفرار لحظة تنفيذ الجريمة.

وأفادت مصادر مطلعة أن الجاني استغل الليل وهدوء أفراد الأسرة النائمين لينفذ فعلته بهدوء تام، مستخدماً سلاحًا أبيض بطريقة توحي بإصرار وعنف غير مسبوق. دوافع الجريمة لا تزال غامضة، وتنتظر الأبحاث الأمنية الجارية لإماطة اللثام عن خلفياتها.

بمجرد توصل مصالح الدرك الملكي بالخبر، تم إطلاق عملية تمشيط واسعة النطاق شملت المناطق المجاورة، خاصة جماعتي تاهلة والزراردة، بتنسيق مكثف مع مفوضية الأمن الوطني بمدينة تازة. المعلومات الأولية رجّحت توجه الجاني نحو المنطقة الشرقية عبر تازة، ما دفع المصالح الأمنية إلى تكثيف البحث في محيط المدينة ونقاطها الحساسة.

وجاء توقيف المعني بالأمر إثر تنسيق دقيق بين الأجهزة الأمنية والدرك الملكي، حيث تم رصده في إحدى محطات النقل بالمدينة وهو يستعد للمغادرة، ليتم توقيفه في هدوء ووضعه رهن الحراسة النظرية بتعليمات من النيابة العامة المختصة.

هذا الحدث الذي خلف صدمة عميقة وسط سكان رباط الخير، أعاد النقاش حول العنف الأسري والحاجة إلى اليقظة الاجتماعية والنفسية، خاصة في ظل تصاعد بعض السلوكيات الخطيرة وسط فئات من الشباب.

وقد تم تسليم المتهم لمركز الدرك الملكي برباط الخير لمباشرة التحقيقات تحت إشراف النيابة العامة، فيما تتواصل الأبحاث للكشف عن ملابسات الجريمة الكاملة ودوافعها.

آدم أبوفائدة

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...
موافق