وجدة .. الاحتفال باليوم العالمي للوقاية المدنية

ابراهيم
أحداثالوطنيةقضايا عامةمجتمع
ابراهيم3 مارس 2026آخر تحديث : منذ شهرين
وجدة .. الاحتفال باليوم العالمي للوقاية المدنية

احتضنت ثكنة الوقاية المدنية بمدينة وجدة صباح يوم الاثنين 2 مارس 2026 حفلاً متميزاً بمناسبة اليوم العالمي للوقاية المدنية. وقد عرفت هذه التظاهرة الأمنية والاجتماعية حضور والي جهة الشرق، عامل عمالة وجدة أنجاد، امحمد عطفاوي، إلى جانب ثلة من الشخصيات المدنية والعسكرية، وحضورتلاميذ بعض المؤسسات التعليمية الذين تفاعلوا مع فقرات هذا الحفل البهيج.في مستهل الزيارة، تابع الوفد الرسمي باهتمام بالغ عرضاً شاملاً للوسائل اللوجيستيكية والمعدات المتطورة التي تتوفر عليها مصالح الوقاية المدنية.
وكانت المناسبة فرصة حقيقية للاطلاع على مدى جاهزية وعتاد هذه المصالح الحيوية بتعدد معداتها بين آليات متطورة للتدخل السريع، وأجهزة إنقاذ متخصصة، وعتاد لإطفاء الحرائق يعكس التطور التكنولوجي الذي تشهده المنظومة.لم يقتصر الاحتفال على الجانب النظري، بل انتقل الحضور إلى متابعة عروض عملية وتمارين محاكاة مبهرة.
فقد جسدت فرق الوقاية المدنية سيناريوهات دقيقة لعمليات تدخل حقيقية، توزعت بين إنقاذ عالقين، وإخماد حرائق، وتقديم إسعافات أولية للمصابين. أظهرت هذه التمارين مستوى الكفاءة العالية والتنسيق المحكم بين مختلف الفرق، مما نال إعجاب الحاضرين الذين صفقوا بحرارة لشجاعة واحترافية رجال ونساء الوقاية المدنية.إلى جانب العروض القتالية والإنقاذية، عرف المعرض تنظيم ورشات تحسيسية وتواصلية لفائدة المواطنين، خاصة في مجال الإسعافات الأولية. وحرص المؤطرون على تقديم شروحات مبسطة حول تقنيات إنقاذ الحياة، في خطوة تهدف إلى تمكين المواطن من التفاعل الإيجابي مع حالات الطوارئ قبل وصول فرق الإنقاذ.وفي كلمة بالمناسبة، أشاد والي الجهة بالمستوى الاحترافي الذي بلغته فرق الوقاية المدنية، مؤكداً أن هذا الاحتفاء السنوي ليس مجرد تقليد، بل هو “محطة لتقييم الجاهزية، وترسيخ لثقافة مجتمعية قوامها اليقظة الدائمة والمواطنة الحقة”
وأضاف امحمد عطفاوي أن تعزيز هذه القيم يعتبر ركيزة أساسية لبناء مجتمع أكثر أمناً وقدرة على الصمود، قادر على مواجهة التحديات والمخاطر المحتملة مستقبلاً.
اختتم الحفل في جو من الود والتقدير حيث عبر التلاميذ عن اعتزازهم بالخدمات الجليلة التي تقدمها عناصر الوقاية المدنية، مؤكدين أن هذا اليوم شكل مناسبة لتجديد الثقة في المؤسسات الوطنية وفي قدرتها على حماية الأرواح والممتلكات، في ظل رؤية استباقية ومسؤولية جماعية.
متابعة :يحي هورير

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...
موافق