
يلحظ الزائر لوسط مدينة وجدة و بالضبط بساحة سيدي عبد الوهاب الشهيرة، صورا مقززة حيث تم التطاول على تراث تاريخي يشهد على تاريخ المدينة الألفية و يعتبر راسمالا مهما جاذبا للسياحة سواء الداخلية او الأجنبية، من خلال سلوكيات منحطة و سافلة لا تمت بأية صلة إلى قيم المواطنة الحقة و لا حتى الي الأخلاق التربوية بسبب كتابات حائطية لوثت الصورة الجميلة لسور باب سيدي عبد الوهاب التاربخي، ناهيك عن رسومات غريبة بطلاء أسود زاد الفضاء التاريخي صورة خاذشة تعكس صورة التطاول المرفوض قانونا و أخلاقيا على تراث مادي يحتاج إلى عناية و اهتمام كبيرين.
و يلزم على مسؤولي الشأن المحلي بوجدة التحرك العاجل لحماية هذا الموروث التاريخي من خلال تنصيب كاميرات مراقبة لرصد اي سلوك عدواني ضذ هذا الثرات و معاقبة الجاني او الجناة وفق القانون بكل صرامة ليكونوا عبرة لمن لا يعتبر.
بقلم الهادف لطفي

