أجنان بيه على صفيح ساخن: اتفاقية الطرق تفجّر خلافاً داخل المجلس بين انتقادات الأعضاء وتوضيحات الرئيس

ابراهيم
سياسةقضايا عامة
ابراهيم19 يناير 2026آخر تحديث : منذ 3 أشهر
أجنان بيه على صفيح ساخن: اتفاقية الطرق تفجّر خلافاً داخل المجلس بين انتقادات الأعضاء وتوضيحات الرئيس

تعيش جماعة أجنان بيه بإقليم اليوسفية على وقع توتر سياسي متصاعد، عقب بروز خلافات حادة داخل المجلس الجماعي، على خلفية اتفاقية شراكة مبرمة مع وزارة التجهيز والماء تهم إنجاز مشاريع طرقية، وهي الخلافات التي وضعت رئيس الجماعة في مرمى انتقادات عدد من مستشاري الأغلبية.
وحسب معطيات متطابقة، فقد عبّر عدة مستشاراين جماعيين عن استيائهم مما وصفوه بـ“عدم الوفاء بالالتزامات السابقة”، مؤكدين أن رئيس الجماعة كان قد وعد، خلال الولاية الحالية، بإنجاز ما مجموعه 54 كيلومتراً من الطرق، غير أن المنجز على أرض الواقع لم يتجاوز، حسب قولهم، 18 كيلومتراً فقط، فيما تم توزيع باقي الكيلومترات على جماعات أخرى بالإقليم، وهو ما اعتبره بعض الأعضاء “حملة انتخابية سابقة لأوانها”.
كما أشار المستشارون إلى أن هذا الوضع وضعهم في موقف محرج أمام الساكنة، خاصة في ظل ما اعتبروه تراكم الوعود غير المنجزة، ليس فقط في مجال الطرق، بل أيضاً في قطاع الكهرباء، حيث صرّحةاحد المستشارين بأن حوالي 30 في المائة من الدواوير لا تزال محرومة من الربط بالشبكة الكهربائية، رغم الوعود المتكررة.

وفي إطار احترام الرأي والرأي الآخر، وبعد تواصل الجريدة مع رئيس مجلس جماعة أجنان بيه، أوضح هذا الأخير أن ما يروج بخصوص 54 كيلومتراً من الطرق “قد تم تسوية أمره”، مؤكداً أن الاتفاقية مع وزارة التجهيز والماء خضعت للمساطر القانونية المعمول بها، وأن المشاريع الطرقية يتم تنزيلها وفق برمجة دقيقة تراعي الإمكانيات المتاحة وحاجيات المجال الترابي.

وبخصوص ما تم تداوله حول حرمان حوالي 30 في المائة من الساكنة من الربط بالكهرباء، نفى رئيس الجماعة هذه المعطيات، معتبراً أنها “لا أساس لها من الصحة”، موضحاً أن الجماعة لا تضم دواوير كاملة غير مربوطة بالشبكة، وإنما يتعلق الأمر بـحوالي 90 منزلاً فقط( كانون)، موزعة بشكل متفرق (شتات)، وهو ما يصعّب عملية الربط التقني مقارنة مع التجمعات السكنية.

وأمام تصاعد هذا الخلاف، تقدم المستشارون وعددهم 13 مستشار جماعي بطلب عقد لقاء مستعجل مع عامل إقليم اليوسفية، من أجل التدخل لاحتواء الأزمة، وتوضيح ملابسات اتفاقية الطرق، وضمان توزيع عادل ومنصف للمشاريع التنموية داخل تراب الجماعة.

ولم تستبعد بعض المصادر لجوء عدد من الأعضاء إلى خيار الاستقالة، في حال استمرار حالة الاحتقان وعدم الاستجابة لمطالبهم، ما قد ينذر بتداعيات سياسية وتنظيمية تزيد من تعقيد المشهد داخل المجلس الجماعي لأجنان بيه.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...
موافق