أثار تصرف المدرب المصري، خلال المباراة التي احتضنها ملعب أدرار بأكادير، موجة واسعة من الجدل والاستياء في صفوف الجماهير المغربية، بعدما صدرت عنه إشارات وحركات اعتبرها كثيرون استفزازية وغير رياضية تجاه المدرجات.
وتداولت منصات التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو توثق لحظة التفاعل السلبي للمدرب مع الجماهير، وهو ما فتح باب التساؤلات حول إمكانية تدخل الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم (الكاف) واتخاذها لإجراءات تأديبية في حقه، خاصة أن لوائح الكاف تشدد على ضرورة احترام الجماهير المضيفة والتحلي بالسلوك الرياضي داخل الملاعب وخارجها.
ويرى متابعون أن مثل هذه التصرفات، إن ثبت تعمدها، قد تندرج ضمن سوء السلوك الذي يعاقب عليه القانون التأديبي للكاف، والذي قد يصل إلى التوقيف لمباراة أو أكثر، أو فرض غرامة مالية، حسب تقرير حكم المباراة ومراقب اللقاء.
في المقابل، يطالب عدد من الفاعلين الرياضيين بضرورة التمييز بين الانفعال اللحظي والتصرف المقصود، مؤكدين أن القرار النهائي يبقى بيد الكاف، بناءً على المعطيات الرسمية والتقارير المعتمدة، وليس فقط على ردود الفعل الجماهيرية.
ويُذكر أن ملعب أدرار عرف، خلال هذه المباراة، أجواء جماهيرية حماسية وقوية، في إطار تنظيم مغربي حظي بإشادة عالمية واسعة، ما يجعل أي سلوك مستفز داخل هذا السياق محل تدقيق ومساءلة، حفاظاً على صورة المنافسة القارية ومبدأ الاحترام المتبادل.




