إعتذار وصُلح يُنهي “حادثة إهانة” المراسلة الصحفية في إنزكان

توثيق للحظة الإنسانية وسوء فهم ينتهي بتفاهم

ابراهيم
أحداثثقافة
ابراهيم22 أغسطس 2024آخر تحديث : منذ سنتين
إعتذار وصُلح يُنهي “حادثة إهانة”  المراسلة الصحفية في إنزكان
إعتذار وصُلح يُنهي “حادثة إهانة”  المراسلة الصحفية في إنزكان

في خطوة إيجابية، وبمبادرة من ادارة القناة تم عقد جلسة صلح بين الأطراف المعنية في قضية إهانة المراسلة الصحفية ومنعها من التصوير في مدينة إنزكان، حيث قدم خليفة قائد الملحقة الإدارية التابعة لإنزكان بأكادير اعتذارًا رسميًا للمراسلة .
جاء هذا الاعتذار بعد الحادثة التي أثارت جدلاً واسعًا، والتي تضمنت محاولة انتزاع هاتف المراسلة بعنف من قبل عون سلطة أثناء تغطيتها لحملة تحرير الملك العمومي أمام سوق الحرية.

المراسلة الصحفية أوضحت بعد الصلح أن هدفها من التصوير كان توثيق لحظة إنسانية لخليفة القائد، حيث كانت تود إبراز الطريقة اللبقة التي تعامل بها مع أحد البائعين الذين يحتلون الملك العمومي، وقد أعربت عن دهشتها من التعامل الهمجي الذي واجهته، رغم أن هدفها كان نبيلًا ومهنيًا بحتًا.

في المقابل، تعامل القائد يونس حفيل بطريقة جد نبيلة مع المراسلة، حيث قدّم لها اعتذارًا عدة مرات نيابة عن خليفته، مؤكدًا على أهمية دور الصحافة وضرورة احترامها. وأكدت الصحفية بدورها أن القائد يونس حفيل يقوم بعمله على أكمل وجه، مجتهدًا في أداء واجباته بحرص ومسؤولية.

هذا الصلح يعكس رغبة جميع الأطراف في تجاوز الحادثة والعمل على تحسين العلاقة بين الصحفيين والسلطات المحلية. ويشكل الاعتذار وتوضيح الهدف من التصوير خطوة مهمة نحو تعزيز التفاهم والاحترام المتبادل، وضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث في المستقبل.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...
موافق