تفاجأ عدد كبير من مرتادي السوق الأسبوعي بجماعة سيدي شيكر، بإقليم اليوسفية، فجر يوم الجمعة، بإغلاق أبواب المسجد المتواجد بمحاذاة فضاء السوق، في خطوة غير متوقعة حالت دون تمكن العشرات من المصلين من أداء صلاة الفجر داخله.
وحسب ما عاينه عدد من المرتادين، فإن هذا المسجد يُعد منذ سنوات قبلة للمصلين القادمين إلى السوق الأسبوعي، حيث اعتاد ما يفوق 300 شخص أداء صلاة الفجر داخله كل يوم جمعة، نظراً لقربه من السوق وموقعه الحيوي الذي يجعله نقطة تجمع طبيعية للوافدين من مختلف الدواوير المجاورة.
ويؤكد عدد من المصلين أن هذا المسجد ظل مفتوحاً في وجههم لسنوات طويلة، بل إن أداء الصلاة به كان قائماً حتى قبل توسعته وإعادة بنائه من طرف ساكنة مركز الجماعة وعدد من المحسنين، الذين ساهموا في إخراجه بحلة جديدة لخدمة المصلين ورواد السوق الأسبوعي.
ويأتي هذا الإغلاق المفاجئ في وقت تم فيه، الأسبوع الماضي، إعادة افتتاح مسجد رباط شاكر بعد فترة من الإغلاق والترميم، غير أن بعده النسبي عن السوق الأسبوعي يجعل عدداً كبيراً من مرتادي السوق يفضلون مسجد مركز الجماعة لأداء صلاة الفجر، بحكم قربه من فضاء السوق واعتيادهم الصلاة فيه منذ سنوات طويلة.
وقد خلف هذا الوضع حالة من الاستغراب والاستياء في صفوف عدد من المصلين، الذين وجدوا أنفسهم مضطرين للبحث عن فضاءات أخرى لأداء الصلاة في وقت مبكر من صباح يوم السوق، مطالبين بإيجاد حل يراعي خصوصية هذا الفضاء الديني ودوره في خدمة المصلين القادمين إلى السوق الأسبوعي.
إغلاق مسجد قرب السوق الأسبوعي بسيدي شيكر يحرم أزيد من 300 مصلٍ من أداء صلاة الفجر

رابط مختصر



