اجتماع للسلطة المحلية والمنتخبة والمجتمع المدني لمدينة البهاليل من اجل تخليق ترشيد الماء

ابراهيم
الوطنيةسياسة
ابراهيم3 فبراير 2024آخر تحديث : منذ سنتين
اجتماع للسلطة المحلية والمنتخبة والمجتمع المدني لمدينة البهاليل من اجل تخليق ترشيد الماء

تنزيلا لمخرجات اللجنة المحلية للماء، التي انعقدت يوم الجمعة 19 يناير الجاري بأمر من صاحب الجلالة نصره الله وأيده والمكلفة بعملية تدبير الماء ، ووعيا منها بأهمية الحفاظ عليه وترشيد استهلاكه، نظم لقاء بباشوية البهاليل برئاسة الباشا وخليفته وبتنسيق مع الجماعة الترابية وبحضور ممثلي بعض جمعيات المجتمع المدني اجتماعا يومه الجمعة 02 فبراير 2024 خصص لدراسة سبل تخليق وتدبير وترشيد استعمال المياه على مستوى مدار المدينة وساكنتها.
حيث يعد الماء حاجة أساسية ملحّة لاستمرار الحياة على سطح الكرة الأرضية وترشيده وسيلة للحيلولة دون نقصه أو فقدانه، وهو مادة ضرورية للشرب والزراعة والصناعة ولكل مجالات الحياة، ويُعرّف شح المياه بأنّه نقص لكل شيء، ونهاية حتمية لكل أنشطة الحياة واستمراريتها ويحدث شح المياه بسبب ظروف بشرية أو طبيعية، وهي مشكلة عويصة للغاية، وتّشكّل تحديًا خطيرا لدى جميع دول العالم بدون استثناء.
ويعيش المغرب، مثله مثل العديد من بلدان العالم، تحديات كبيرة مرتبطة أساسا بالجفاف وضعف التساقطات المطرية. كون أن المياه تعتبر مصدرا حيويا للحياة والتنمية. ومع تزايد عدد السكان وحدوث تغيرات مناخية مختلفة، أصبح إدارة الموارد المائية أمرًا ملزما وضروريا لضمان استدامة استمراريته، وذلك من خلال تبني العديد من الاستراتيجيات المتاحة لمواجهة أزمة الجفاف والبحث عن الطرق المجدية لتدبيره.
وبعد افتتاح الجلسة من طرف الباشا الذي رحب بالحضور موضحا الغرض من هذا الإجتماع أخذ الكلمة نائب رئيس المجلس الجماعي وواكبه فيها تباعا رؤساء الجمعيات الحاضرة عبروا جميعهم عن رغبتهم في السهر على الحفاظ على هذه المادة الحيوية والعمل يدا في يد بجد واجتهاد مع جميع الفاعلين والمهتمين والساكنة من أجل تفعيل مقتضى الترشيد الفعلي له متحمسين لوضع خطط عمل مثمرة في إطار أنشطة تحسيسية هادفة وواضحة تعطي أكلها وتوفي بالغرض وتحقق المطلوب.
بقلم نجيب عبدالعزيز منتاك

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...
موافق