ازرو اقليم افران : التواصل المفقود مع مختلف الفاعلين من لدن المجلس الجماعي

ابراهيم
الوطنيةسياسة
ابراهيم25 ديسمبر 2021آخر تحديث : منذ 4 سنوات
ازرو اقليم افران : التواصل المفقود مع مختلف الفاعلين من لدن المجلس الجماعي

هل مجلس جماعة ازرو يؤمن بضرورة التواصل المنتظم مع الساكنة وكل الفاعلين ووسائل الاعلام دون تمييز ؟ ، وهل يمكن فتح نافذة لتسهيل التواصل من خلالها مع المجتمع ، واعتماد المقاربة التشاركية ، التي تعتبر آلية مهمة للحصول على تناغم بين المطالب الاجتماعية المحلية وبين الخطط والبرامج المعتمدة ، واشراك جميع المكونات في التنمية .؟
الا يرى انه من الضروري خلق فضاء للتواصل عبر وسائل الاتصال والتواصل المتاحة ، بغض النظر على التواصل المباشر ، ابسطها وعلى الاقل انشاء صفحة عبر احدى مواقع التواصل الاجتماعي، بحيث انها لا تكلف شيئا ، انشاء موقع ليكون مرآة تعكس كل ما تملكه جماعة ازرو من مؤهلات وموارد وما تحتاجه الساكنة ، وعرض من خلاله انشطة المجلس ، وكذا جعل المنتخب المحلي أداة فاعلة، ليس فقط مع بعض الشرائح القريبة منه داخل دائرته الانتخابية وهذا ما يلاحظه العديد من المهتمين مند تولي المجلس الحالي تدبير الشان العام المحلي بازرو ، وإنما ليكون مجلس جماعي منفتح مع جميع الشرائح المجتمعية وتجسيد مفهوم المقاربة التشاركية ، وهذا ما يمتاز به العالم الافتراضي داخل الشبكة العنكبوتية التي باتت ضرورة يومية يمليها العالم الرقمي الذي هو بقدر ما يضع من تحديات فإنه يفتح آفاقا لتحسين الأداء الجماعي .
ولهذا فإن الجماعة الترابية لازرو من الواجب عليها ان تجعل جميع الأنشطة، المعطيات، والمشاريع والاكراهات والبدائل بين يدي المواطنين ، مما سيحفزهم للبحث في محتويات الموقع ومواكبة تدبير الشأن المحلي ، ووضع شكاياتهم بخصوص كل ما قد يؤرق بالهم ، ولهذا اصبح من الضروري من المجلس الجماعي خلق موقع خاص بالجماعة الهدف منه هو خلق علاقة تفاعل و تكامل وتعاون بين المواطنين بصفة عامة والجماعة.
وعليه، فباتخاد مجلس جماعة ازرو بادرة احداث بوابة للتواصل سيظهر من خلاله على انه وضع نفسه على طريق تحديث العمل الإداري الجماعي، ومن خلاله سيكون قد ساهمو بدورهم كمنتخبون في تقريب الإدارة من المواطن وفي تجسيد المفهوم الجديد للجماعة المواطنة وتدبير القرب الذي دعا إليه صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده .

﴿ وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ ﴾ صدق الله العظيم.

بلا زواق تيفي/المصطفى اخنيفس

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...
موافق