تتعرض نافورة ساحة المسيرة الخضراء بمدينة الريصاني التي أنجزت في إطار ما يسمى بالتأهيل الحضاري ، للإهمال واللامبالاة…
فمتى يتم العناية بها و تزويدها بالكراسي وحمايتها من الخراب ؟
إنها ساحة تاريخية بمهد الدولة العلوية المجيدة ، ما يجعلنا نستغرب ونتعجب بحيث تموقعها الإستراتيجي ما بين مقر جماعة مولاي علي الشريف و الملحقة الإدارية رقم (1) و بمحاداة جماعة السفلات و قصر أبو عام.
كان الحلم و المتنفس الوحيد للمدينة إلا أنها أصبحت نقطة سوداء و شوهة للساكنة والزوار الوافدون بسبب وضعيتها المزرية في قلب المدينة.
و من حق كل غيور أن يتسائل ليعرف المواطنين ، كم صرف عليها ولماذا لم تشتغل وعن سبب الإهمال الذي طالها ؟!
أكيد أن هناك مشاكل كبيرة بالجماعة و مطالب الساكنة ثقيلة. لكن هذا لا يمنع المجلس أن يتحرك و بسرعة كبيرة من أجل حلحلة المشاكل وتلبية احتياجات المواطنين و المساهمة في تنمية البلد
والتخفيف من عبء ما خلفته الجائحة ، إن كان يحمل الكثير من الغيرة والتضحية.



حسن الرجدالي :الريصاني




