عاشت ساكنة مدينة الجديدة، مساء اليوم الثلاثاء 8ابريل الجاري،على وقع جريمة قتل بحي المويلحة القديم، راح ضحيتها أحد التجار المحليين (بائع متجول)، إثر شجار دموي اندلع بينه وبين تاجر متجول اخر.
وحسب المعطيات الأولية التي توصلت بها جريدة بلازواق تيفي، فإن الخلاف بين الطرفين تطور بشكل سريع إلى اعتداء عنيف، استعمل فيه قضيب حديدي شبيه بذلك المستعمل في المظلات [براصول] حيث وجه به الجاني ضربة قاتلة للضحية، أردته صريعا بمسرح الجريمة.
السلطات الأمنية، وتحت إشراف النيابة العامة، حلت بعين المكان فور إشعارها بالواقعة، حيث تم تطويق المنطقة، وفتح تحقيق فوري لمعرفة ملابسات الحادث ودوافعه.
وفي تدخل أمني احترافي، تمكن رئيس الشرطة السياحية بالجديدة من توقيف الجاني بعد عملية مطاردة دقيقة، انطلقت إثر تحديد مكان فراره، حيث ألقي عليه القبض قرب المركز التجاري [مرجان ماركت] وسط المدينة، وتم اقتياده لمقر الشرطة القضائية لمباشرة التحقيقات.
وتأتي هذه الجريمة لتضيف حلقة أخرى إلى سلسلة من الأحداث العنيفة التي شهدتها الجديدة في الأيام الأخيرة، ما يثير قلق الساكنة حول تفشي مظاهر العنف بعد نهاية شهر رمضان، ويطرح تساؤلات عميقة حول التحولات المجتمعية الراهنة.
فهل نحن بصدد أزمة قيمية تستدعي وقفة مجتمعية شاملة؟ أم أن الظرفية الراهنة تتطلب فقط تدخلا أمنيا وتوعويا مكثفا؟
الأكيد أن مدينة الجديدة اليوم في حاجة ملحة إلى تكاثف الجهود بين الفاعلين الأمنيين، الجمعويين، والمؤسسات التربوية، لوقف نزيف العنف المتنامي في شوارعها.
متابعة : نجيب عبدالمجيد




