طاهتز حي “لعريف” (السيكتور) بمدينة الريصاني، بالقرب من حي المقاومة، ليلة أمس، على وقع حادث مأساوي وغامض، بعدما تم العثور على سيدة في الخمسينيات من عمرها جثة هامدة في ظروف غير واضحة، ما استنفر مختلف المصالح الأمنية بالمنطقة.
وبحسب معطيات محلية، فإن الضحية، وهي أم لطفلين (شاب قاصر يبلغ 16 سنة وابنة متزوجة)، وُجدت على بعد أمتار قليلة من منزلها. وكشفت المعاينات الأولية عن وجود مؤشرات تحيط بها الشكوك، حيث لا يُستبعد تعرضها لاعتداء جسدي، في انتظار نتائج التشريح الطبي التي ستحدد السبب الحقيقي للوفاة.
وفي تطور لافت، أفادت المصادر ذاتها أن مصالح الوقاية المدنية توصلت بإشعار عبر مكالمة هاتفية من شخص قام بالتبليغ عن الواقعة. غير أن المفاجأة تمثلت في كون الرقم الهاتفي المستعمل في الاتصال مسجلاً ضمن لائحة جهات الاتصال الخاصة بالضحية، وهو ما يضع صاحب المكالمة تحت مجهر التحقيقات الأمنية.
كما عاينت عناصر الأمن، التي حلت بعين المكان فور إشعارها، أن جسد الضحية كان مبللاً بالماء، في معطى يزيد من غموض الواقعة ويفتح الباب أمام عدة فرضيات بشأن ملابسات اللحظات الأخيرة قبل وفاتها.
وقد جرى نقل جثمان الهالكة إلى المستشفى المحلي بالريصاني، قبل تحويله إلى مستودع الأموات بالمستشفى الجهوي بالرشيدية، قصد إخضاعه للتشريح الطبي بأمر من النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد الأسباب الدقيقة للوفاة.
وخلفت هذه الواقعة صدمة كبيرة في صفوف ساكنة الحي وأقارب الضحية، في وقت تواصل فيه المصالح الأمنية أبحاثها وتحرياتها الميدانية والتقنية لكشف ملابسات هذا الحادث الغامض.
الريصاني ..جثة سيدة تستنفر الأمن، تفاصيل غامضة ومكالمة هاتفية تثير الشبهات

رابط مختصر



