يلجأ بعض المواطنين إلى إنشاء هذه المطبات على سبيل إجبار السائقين على خفض السرعة في أماكن محددة، لكن ذلك يتم بدون ترخيص ولا يحترم المعايير المحددة، من قبيل حجم المطب وصباغته ووضع علامة تشوير لتنبيه السائقين.
فقد أثارت المطبات العشوائية (الدودانات) التي تزداد بشكل ملفت للنظر في عدد من شوارع وأزقة مدينة العروي ، سخط مستعملي الطريق وخاصة من أصحاب العربات.
إن “انتشار الدودانات أصبح يشكل هاجسا لدى فئة واسعة من السائقين، لما تسببه من أضرار كبيرة لهياكل السيارات، إضافة إلى التأخر عن مواعيدهم”.
وضع هذه المطبات بطريقة عشوائية وانفرادية من قبل بعض المواطنين من أجل أن يلعب أطفالهم في الشوارع أو لأهداف من هذا القبيل، يشكل خرقا سافرا للمصلحة العامة وضربا للبنية التحتية للمدينة وجماليتها” هذا ويطالب المشتكون من الجهات المعنية إلى أن تبادر لوضع حد لهذه الممارسات اللامسؤولة من طرف بعض المواطنين من ساكنة العروي بإقليم الناظور.
بلا زواق تيفي:محمد الحناوي




