أصدرت جالية قصر ” ايش” بفرنسا بيانا تستنكر فيه بشدة ما أقدم عليه الجيش الجزائري في الرابع من فبراير الجاري، من توغل في المناطق الحدودية المتاخمة لـ “قصر إيش”، والبدء في عملية ترسيم أحادي الجانب للحدود عبر وضع علامات حجرية، في خطوة وصفتها الجالية بـ “المستفزة والخطيرة”.
وقالت الجالية في بيانها أن هذه العملية رافقها إطلاق عيارات نارية في الهواء، مما تسبب في حالة من الذعر والهلع بين السكان المحليين. وأكدت اللجنة أن هذا التحرك أدى إلى فقدان جزء حيوي من أراضي الواحة، التي تعد ركيزة أساسية لمعيشة الساكنة وإرثاً تاريخياً يمتد لعدة قرون.
كما أكدت الجالية في بيانها عن تضامنها المطلق مع المتضررين، مدينةً بشدة هذا “التصرف الأحادي” الذي تم دون إشراك الساكنة أو توضيح الأسس القانونية والتاريخية التي استند إليها. وشدد البيان على تمسك السكان بحقوقهم التاريخية في أراضي أجدادهم، معلنين استعدادهم لخوض كافة الأشكال القانونية والمشروعة للدفاع عن حقوقهم الجماعية والفردية.
و كشفت اللجنة أنها قامت بمراسلة “قصر الإليزيه” بالعاصمة الفرنسية باريس، لتحميله المسؤولية التاريخية فيما يجري، انطلاقا من مبدأ احترام القانون الدولي. كما طالبت الجالية بعقد لقاء مستعجل مع القنصل العام للمملكة المغربية بباريس لتدارس الوضع واتخاذ التدابير اللازمة.
واختتمت اللجنة بيانها بالتأكيد على أن “الحقوق التاريخية لا تسقط بالتقادم ولا تفرض بالقوة”، داعيةً إلى الحفاظ على السلم والاستقرار في المنطقة مع اليقظة التامة للدفاع عن مصالح الساكنة.
متابعة : يحي هورير




