تتزايد حالة الترقب والقلق في صفوف الفلاحين بمناطق دكالة، الشاوية وأولاد حريز مع بداية موسم الحصاد، في ظل الخصاص الملحوظ في آليات الحصاد، وهو ما يهدد بتأخر جني المحاصيل الزراعية ويضاعف المخاوف من تعرضها للتلف أو الاحتراق.
ويؤكد عدد من الفلاحين أن الطلب الكبير على الحصادات خلال هذه الفترة يفوق بكثير العرض المتوفر، ما يجعل العديد منهم ينتظرون دورهم لأيام طويلة، بينما تبقى حقول القمح والشعير عرضة لمختلف المخاطر، خصوصاً مع موجة الحر التي تشهدها المنطقة.
وتأتي هذه التخوفات بالتزامن مع تسجيل عدة حرائق بالحقول الزراعية في عدد من المناطق المجاورة، والتي خلفت خسائر مهمة في المحاصيل، الأمر الذي زاد من مخاوف الفلاحين الذين يخشون أن تتحول أشهر من العمل والانتظار إلى رماد في لحظات.
وأمام هذا الوضع، يطالب المهنيون والفلاحون بتعزيز عدد آليات الحصاد وتسريع عمليات التدخل والوقاية من الحرائق، حفاظاً على الموسم الفلاحي وضماناً لمصالح المزارعين الذين يعولون على هذه المحاصيل كمورد أساسي للعيش والاستقرار الاقتصادي.
متابعة: فنان الغنيمي




