قررت المحكمة الإبتدائية بالرماني، اليوم الإثنين، تأجيل جلسة متابعة البرلماني عن حزب الأصالة والمعاصرة ورئيس جماعة عين السبيت واثنين من المعارضة إلى غاية 10 يوليوز المقبل، في القضية التي باتت تعرف بـ “فيديو البرقية” ، وذلك إلى حين تجهيز القاعة قصد عرض الاثباتات والأدلة.
وحسب مصادر مطلعة، يتابع المتهمون بصك اتهامات تتعلق بـ “العنف في حق موظف عمومي أثناء قيامه بمهامه” بالنسبة للمتهم الأول رئيس الجماعة (ر.ه)، و”إهانة موظف عمومي أثناء قيامه بوظيفته وارتكاب العنف في حقه” للمتهم الثاني (ب.ب) و”بث وتوزيع تركيبة مكونة من أقوال شخص وصورته دون موافقته قصد المس بالحياة الخاصة له والتشهير به” بالنسبة للمتهم الثالث (ر.ب) وهما عضوين بالمعارضة.
وكان شريط فيديو منشور على مواقع التواصل الاجتماعي قد أظهر مستشار جماعي وهو يتلو برقية الولاء مرفوعة إلى صاحب الجلالة ليقوم رئيس المجلس متجها نحوه وينزعها منه بالقوة مما أدى إلى مشادات كلامية بينهما تدخل على اثرها ممثل السلطة المحلية وينتهي الشريط بطلب القائد من صاحب الكاميرا أن يوقف التصوير.
ويشار إلى أن شريط فيديو البرقية لقي تداولا واسعا على مواقع التواصل الإجتماعي وأصبح معروفا لدى المتتبعين بـ “فيديو البرقية” الذي أثار انتباه الرأي العام المحلي والوطني للقضايا والمشاكل التي تعرفها المنطقة.




