تالسينت تبكي فرسانها .. لقاء تأبيني مهيب يودع رموز النضال

ابراهيم
أحداث
ابراهيم16 سبتمبر 2024آخر تحديث : منذ سنتين
تالسينت تبكي فرسانها .. لقاء تأبيني مهيب يودع رموز النضال

في أجواء من الحزن والفخر، نظم رفاق النضال في بلدة تالسينت حفل تأبين حاشداً لرفاقهم الراحلين عبد الرحمن وسعيد لهداد وزوجته نصيرة، الذين قضوا نحبهم جراء السيول الجارفة التي اجتاحت وادي بين تنذرارة وتالسينت.

هذا اللقاء التأبيني، الذي جاء في يوم 15 شتنبر، لم يكن مجرد واجب، بل كان اعترافاً بمسار نضالي حافل بذكريات النضال المشترك والتضحيات الجسام. فقد استقبل رفاق النضال القادمون من مختلف المناطق بترحاب كبير، ثم توجهوا جميعاً إلى المقبرة لتقديم واجب العزاء وتلاوة الفاتحة على أرواح الفقيدين.

وبعد وجبة غداء جماعية أقيمت بمنزل العائلة، انطلق اللقاء التأبيني الذي تميز بتنوع فقراته. فقد تخلل الحفل مداخلات لرفاق عاصروا الراحلين وناضلوا معهما في الشوارع و الجامعة وبلدة تالسينت، وقد تحدث هؤلاء الرفاق عن مآثر الفقيدين، وعن الصفات الحميدة التي تميزوا بها، وكيف كان رحيلهم فاجعة حقيقية هزت نفوس الجميع. كما تم عرض شريط فيديو وثائقي يوثق أهم المحطات النضالية في حياة الرفيق سعيد، والذي أظهر جوانب مختلفة من شخصيته، وأبرز دوره في الحركة النضالية. مما أضفى على الحفل جواً من الحنين إلى الماضي.

وفي ختام الحفل، غادر الجميع حاملين في قلوبهم حزناً عميقاً، ولكنهم في الوقت نفسه، عازمون على مواصلة مسيرة النضال التي بدأها الراحلون، ليبقى ذكرهم خالداً في قلوبنا.
رحلوا جسداً، ولكنهم بقوا في القلوب، فمثل هؤلاء الرجال لا يموتون، بل يخلدون في ذاكرة التاريخ.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...
موافق