افتتحت صباح اليوم الأربعاء بمدينة تيزنيت فعاليات الدورة الثانية عشرة لملتقى تيزنيت الدولي للثقافات الإفريقية، الذي تنظمه جمعية الشيخ ماء العينين للتنمية والثقافة تحت شعار **”عيد الوحدة: قضايا وأبعاد”**، وذلك خلال الفترة الممتدة من 4 إلى 6 نونبر 2026.
وشهدت مراسم الافتتاح حضور عامل إقليم تيزنيت، وباشا المدينة، وممثلي السلطات الأمنية والعسكرية، إلى جانب عدد من الفاعلين المدنيين وممثلي المجتمع المدني ووسائل الإعلام، فضلا عن وفود مشاركة قادمة من دول عربية وإفريقية شقيقة.
كما تميز حفل الافتتاح بحضور وسيلة شطبي، نائب رئيس المجلس الجماعي لتيزنيت المكلفة بقطاعي الثقافة والرياضة والتربية وتنشيط المدينة. وأكدت في كلمة بالمناسبة أهمية احتضان المدينة لهذا الموعد الثقافي الدولي، بالنظر إلى دوره في تعزيز الإشعاع الثقافي لتيزنيت وترسيخ أواصر الأخوة والتعاون مع الدول المشاركة، خاصة الإفريقية منها.
وأوضحت أن هذا الملتقى يندرج ضمن استراتيجية انفتاح مدينة تيزنيت على عمقها الإفريقي، انسجاما مع التزام الجماعة بدعم المبادرات الثقافية الهادفة إلى تثمين الهوية والموروث الثقافي المحلي والوطني.
ويأتي تنظيم هذه التظاهرة الثقافية في سياق الاحتفالات الوطنية المخلدة للذكرى الأولى لعيد الوحدة، الذي أقر الاحتفاء به يوم 31 أكتوبر من كل سنة، وكذا الذكرى الحادية والخمسين للمسيرة الخضراء.
ويتضمن برنامج الملتقى، الذي يستمر إلى غاية يوم الجمعة 6 نونبر، سلسلة من الندوات الفكرية والأنشطة الثقافية والعروض الفنية التي تجمع مشاركين وباحثين ومبدعين من مختلف البلدان الإفريقية والعربية.




