
تختار الفنانة زهراء درير العودة إلى واحدة من الأغاني التي ارتبطت بذاكرة عشاق الأغنية العاطفية، من خلال إعادة أداء أغنية «Sans Toi» للفنان الشاب نصرو، في تجربة فنية تستحضر عملاً موسيقياً ترك بصمته لدى جمهور الراي.
وتأتي هذه الخطوة لتعيد تسليط الضوء على أغنية تحمل طابعاً وجدانياً، ارتبطت بإحساس الفراق والحنين، وهما من الموضوعات التي لطالما شكلت جزءاً أساسياً من هوية الأغنية العاطفية الجزائرية.
ومن خلال اختيار هذا العمل، تفتح زهراء درير نافذة على تجربة فنية تجمع بين استحضار الذاكرة الموسيقية وتقديم الأغاني المعروفة برؤية وأداء جديدين، في محاولة للوصول إلى جمهور يجمع بين عشاق الأعمال الكلاسيكية ومحبي الأصوات والتجارب الفنية المعاصرة.
وتُعد إعادة أداء أعمال فنية راسخة خطوة تحمل مسؤولية كبيرة، بالنظر إلى ارتباط الجمهور بالنسخ الأصلية وبالأداء الذي اشتهرت به، وهو ما يجعل أي معالجة جديدة أمام تحدي الحفاظ على روح الأغنية مع إبراز شخصية المؤدي.
وبإعادة «Sans Toi»، تضع زهراء درير تجربتها أمام اختبار فني جديد، مستحضرةً إرث الشاب نصرو الموسيقي، في عمل يعيد فتح باب الحنين إلى زمن الأغنية العاطفية الجميلة.
بقلم: آية الأجراوي

