يعرف النقل المدرسي بجماعة سيدي شيكر، بإقليم اليوسفية، إكراهات مرتبطة بتعرض إحدى الحافلات لعطب تقني أدى إلى توقفها عن العمل، الأمر الذي تسبب في تأخر عدد من التلاميذ المنحدرين من دواري الباشتة النعيمة والميدات عن الالتحاق بمؤسساتهم التعليمية.
وحسب شهادة عدد من التلاميذ من الدواوير المعنية، فإن أغلبهم أصبحوا يفوتون الحصة الدراسية الأولى، وهي الوضعية التي استمرت، وفق إفادة أحد المتحدثين، لمدة تناهز ثمانية أيام، ما يطرح تساؤلات بشأن انعكاسات هذه الإكراهات على التحصيل الدراسي ومدى احترام الزمن المدرسي.
وتعيد هذه الوضعية إلى الواجهة أهمية النقل المدرسي باعتباره مرفقاً أساسياً لضمان استمرارية التمدرس، خصوصاً بالنسبة إلى التلاميذ المنحدرين من الدواوير البعيدة عن المؤسسات التعليمية، الذين يعتمدون على هذه الخدمة للوصول إلى فصولهم الدراسية في الوقت المحدد.
وأمام هذه المعطيات، تبرز الحاجة إلى تدخل الجهات المعنية من أجل معالجة مشكل الحافلة المتعطلة، والعمل على إيجاد حلول عملية ومستعجلة، سواء عبر إصلاحها أو توفير وسيلة نقل بديلة، تفادياً لاستمرار ضياع الحصص الدراسية على التلاميذ المتضررين.
كما يستدعي الأمر تدخل السلطات الإقليمية والمصالح المختصة من أجل الوقوف على الوضعية واتخاذ التدابير اللازمة لضمان استمرارية خدمة النقل المدرسي، والحفاظ على الزمن المدرسي ومبدأ تكافؤ الفرص بين التلاميذ.
وفي انتظار تفاعل الجهات المعنية مع هذه المعطيات، يبقى التساؤل مطروحاً حول التدابير التي سيتم اتخاذها لوضع حد لهذه الوضعية وضمان استفادة التلاميذ من حصصهم الدراسية كاملة.




