
على هامش مواكبتنا لمختلف الفعاليات في مختلف التخصصات العلمية والفنية والسياسية التي تخصص لها حيزا مهما. الجريدة تستضيف الطالب والدكتور الباحث ادريس أيت الحاج ،والذي تحصل علي الدكتوراه بميزة مشرف جدا مع تنويه لجنة المناقشة بالكلية المتعددة التخصصات بورزازات.
في البداية شكون هو إدريس ايت الحاج ؟
أنا شاب من أبناء الجنوب الشرقي تحديدا اقيلم زاكورة مسقط الرأس ،ومستقر في ورزازات هي المدنية الثانية التي أكن لها كل الحب ،متزوج وأب لأطفال، اشتغل في مجال الإبصار وصاحب مشروع والحمد لله بفضل لله وعونه أتممت دراستي في سلك الدكتوراه وتوجت بشهادة في الطاقات المتجددة بميدنة ورزازات مؤخرا.
بهذه المناسبة نحن أيضا نتقدم إليك بأحر التهاني بمناسبة نيلكم لشهادة الدكتوراه وفي هذا الإطار ما مضمون الأطروحة ؟
شكرا جزيلا على الاستضافة أنا جد سعيد لأني ناقشت الأطروحة في الطاقات المتجددة تحت عنوان إعداد ودراسات مواد امتصاص جديدة تعتمد على مركب الرباعي الذي له مميزات أهمها الاعتماد على مواد متوفرة في الطبيعة وهي غير سامة وصديقة للبيئة وسيكون بدليل ومتوفر بتكلفة مناسبة.
ماهي القيمة المضافة لنيل هذه الشهادة وكذا مناقشة الأطروحة بمدينتك.؟
أولا عملت على مشروع جديد ومن شأن أن يعطي قيمة كبيرة للمغرب والجنوب الشرقي الذي يعرف فترة طويلة مشمسة وطاقة متجددة ومجانية يمكن استعمالها كبديل صديقة للبيئة والحمد لله أعمل على العديد من الابتكارات التي من شأنها تعطي الكثير لمدينة ورزازات والجنوب الشرقي عامة في مجال السياحة والتنمية المستدامة.
ماهي رسالتك إلى الشباب الطلبة الباحثين في هذا المجال؟
في البداية لابد من أن أكد على أهمية الجد والعمل في كل الميادين والعزيمة والحمد لله اليوم سوق الشغل في مجال الطاقات المتجددة لا يزال في أمس الحاجة إلى الابتكار والبحث العلمي وانصح شباب ورزازات خاصة للتوجه لهذا الميدان ولان المغرب اليوم يعطى له أهمية كبيرة .
اجرى الحوار :إدريس اسلفتو – ورزازات

