فتح سوق السمك أبوابه في وجه زبنائه بعد أيام من الإغلاق بسبب الصيانة والإصلاح بعدما دعت عدة فعاليات بالمدينة وبائعي الأسماك إلی ضرورة الإلتفاتة للوضع المزري الذي أصبح عليه السوق.
وعبر عدد كبير من زوار سوق السمك بخريبكَة أن الوضع بقي علی حاله والإصلاح إقتصر علی صباغة السوق من الداخل والخارج مع إضافة مصابيح جديدة وحك السيراميك الأرضي، وتم إغفال أهم إصلاح والمتمثل في تثبيت مكيفات التبريد التي يفتقر إليها السوق مما يطرح سؤال حول مصير الأسماك المُتبقية والتي يتم تقديمها للزبناء بالغد علی أنها طرية وجديدة، وبالتالي تسجيل غياب شروط حفظ الصحة والسلامة وأيضا طبيب بيطري دائم مهمته مراقبة جودة الأسماك المعروضة للمستهلك، و وفق إستطلاعات للرأي لمراسل بلا زواق تفي فإن غالبية زوار السوق عبروا بأن الإصلاح لا يُقاس بطلاء الواجهة والداخل بالصباغة وإنما توفير كل المستلزمات التي يحتاجها السوق ومن بينها أجهزة التبريد وإحترام صحة المواطن بالمراقبة وتوفير شروط حفظ الصحة والسلامة المنصوص عليها قانونياً.
خريبكَة/ محمد نرادي




