تعاني ساكنة جماعة أفلا إغير من وضعية مقلقة داخل المركز الصحي القروي من المستوى الثاني، حيث تتكرر شكايات المواطنين بشأن ما يصفونه بـ”سوء المعاملة” من طرف بعض الأطر الصحية العاملة بالمرفق، وهو ما يهدد جودة الخدمات ويقوض ثقة المرضى في المؤسسة الصحية.
وأكد عدد من المرتفقين تعرضهم لتجارب سلبية، تتمثل في التأخير غير المبرر في تلقي العلاجات، وغياب التواصل الفعّال حول حالتهم الصحية، فضلاً عن تعامل يطغى عليه الجفاء وقلة الاحترام في بعض الحالات. هذه الممارسات، حسب الساكنة، تتنافى مع مبادئ المرفق العمومي القائم على احترام كرامة المواطن وضمان الحق في التطبيب.
ويعتبر متتبعون للشأن المحلي أن استمرار هذا الوضع ينعكس سلباً على صورة المركز الصحي، الذي يفترض أن يكون بوابة أولى للتطبيب وتخفيف معاناة الساكنة، خاصة في منطقة قروية تعاني من هشاشة البنيات الصحية وصعوبة الولوج إلى المستشفيات الإقليمية.
وطالب مواطنون وهيئات مدنية الجهات المسؤولة بضرورة التدخل العاجل، من خلال تحسين ظروف اشتغال الأطر الصحية وتوفير بيئة عمل محفزة، مع إرساء آليات عملية لتلقي شكايات المرتفقين وضمان التفاعل معها في إطار من الشفافية والاحترام المتبادل.
ويأمل سكان أفلا إغير أن تتحول هذه النداءات إلى إجراءات ملموسة تعيد الثقة بين المواطن والمؤسسة الصحية، وتضمن خدمات علاجية ترتقي لمستوى تطلعاتهم، في انسجام مع التوجهات الوطنية الرامية إلى إصلاح المنظومة الصحية وتعزيز العدالة المجالية في ولوج العلاج.
سوء المعاملة بالمركز الصحي القروي بأفلا إغير يثير استياء الساكنة

رابط مختصر



