سيدي بنور.. ساكنة تجزئة أحياء مشروع الفتح الجديد تنتظر تفاعل والي جهة الدار البيضاء سطات مع مطالبها العاجلة

ابراهيم
أحداثقضايا عامة
ابراهيممنذ ساعة واحدةآخر تحديث : منذ ساعة واحدة
سيدي بنور.. ساكنة تجزئة أحياء مشروع الفتح الجديد تنتظر تفاعل والي جهة الدار البيضاء سطات مع مطالبها العاجلة

ما تزال ساكنة تجزئة أحياء مشروع الفتح الجديد بمدينة سيدي بنور، التي تم ترحيلها مؤخرًا، تترقب التفاعل الإيجابي لوالي جهة الدار البيضاء – سطات مع جملة من المطالب العاجلة التي تم عرضها عليه خلال الزيارة الميدانية التي قام بها إلى المدينة يوم 18 ماي 2026.
وخلال هذه الزيارة، عبّر عدد من سكان التجزئة وبعض الفاعلين المحليين عن انشغالاتهم المرتبطة بوضعية الحي، مطالبين بالتدخل من أجل إيجاد حلول عملية وسريعة لمجموعة من الإكراهات التي تؤثر على جودة عيش الساكنة، وعلى رأسها إنجاز البنيات التحتية الأساسية، من بينها مقر للأمن الذي ياعاني السكان المدينة بصفة عامة بسببه ، ومستوصف صحي، ومسجد للعبادة، وباقي المرافق الضرورية، إضافة إلى معالجة بعض الاختلالات المرتبطة بالتجهيزات الأساسية والخدمات العمومية.
وأكد بعض الفاعلين المحليين أن المنطقة تعرف توسعًا عمرانيًا متزايدًا، الأمر الذي يستدعي مواكبة هذا النمو بشكل عاجل من خلال توفير المرافق والخدمات الضرورية التي تستجيب لتطلعات المواطنين وتضمن لهم ظروف عيش لائقة. كما شددوا على أهمية التنسيق بين مختلف المتدخلين، من سلطات إقليمية ومجلس جماعي محلي ومصالح خارجية، لتسريع وتيرة معالجة الملفات العالقة.
ويرى متابعون للشأن المحلي أن زيارة والي الجهة شكلت فرصة مباشرة لطرح هذه الإشكالات على المسؤول الأول بالجهة، معبرين عن أملهم في أن تترجم هذه الزيارة إلى إجراءات ملموسة وبرامج تدخل تستجيب لانتظارات الساكنة وتساهم في تحسين ظروفها الاجتماعية والحضرية.
وتبقى ساكنة تجزئة أحياء مشروع الفتح الجديد متشبثة بالأمل في أن تحظى مطالبها بالاهتمام اللازم، خاصة أن عددًا من هذه المطالب يكتسي طابعًا استعجاليًا ويرتبط بالحياة اليومية للمواطنين، في انتظار ما ستسفر عنه الأيام المقبلة من خطوات عملية تعكس التفاعل مع هذه الانشغالات المشروعة.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...
موافق