في خطوة تعكس استيائهم العميق، عبّر سكان مركز القرية بسيدي بنور عن انزعاجهم من إقصائهم المستمر من برامج التنمية المحلية، مطالبين رئيسة المجلس الجماعي وعامل الإقليم بالتدخل العاجل لتسوية وضعيتهم الاجتماعية والقانونية من خلال “إعادة الهيكلة” ورفع “الصبغة الفلاحية”.
و يعاني سكان المركز من نقص حاد في البنية التحتية والخدمات الأساسية، مما يجعل الحياة اليومية تحديًا حقيقيًا، خصوصًا في فصل الشتاء. وأشار عدد من السكان إلى أنهم لم يتلقوا أي دعم أو اهتمام من السلطات المحلية أو من المنتخبين، رغم حاجتهم الملحة لتحسين ظروفهم المعيشية.
تقول إحدى الساكنات: “لقد طالتنا الوعود دون أن نجد لها أثرًا على أرض الواقع. نحتاج إلى مشاريع حقيقية تخدم مصلحتنا”. هذه المشاعر تمثل صدى لمطالب العديد من الأسر التي تأمل في تحسين مستوى الحياة لأبنائها.
في هذا السياق، يعتبر سكان مركز القرية أن حقهم في التنمية والإعمار هو أمر لا يمكن تجاهله. إذ يطالبون بتوفير المرافق الأساسية، وتحسين شبكة الطرق، فضلاً عن توفير خدمات اجتماعية تضمن لهم حقوقهم الأساسية.
وقد دعا المتحدثون من السكان إلى تنظيم لقاءات مع المجلس الترابي والسلطات المحلية لتحديد الأولويات وتقديم حلول ملموسة. ويؤكدون على أهمية التواصل بين المواطنين والجهات المسؤولة لضمان تحقيق التنمية المستدامة.
يبقى الأمل معقودًا على تجاوب السلطات مع مطالب سكان مركز القرية، لضمان حقهم في حياة كريمة وبنية تحتية تلبي احتياجاتهم. إن التفاعل الإيجابي مع هذه المطالب سيكون له الأثر الكبير على مستقبل الحي وتطور المجتمع ككل.
متابعة_هشام النعوري/سيدي بنور




