نظمت الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة اليوم الجمعة 3 يناير 2025 وقفة إحتجاجية بمدينة سيدي بنور، تحت شعار “الشعب المغربي يستنكر محرقة مستشفى كمال عدوان بغزة”. وقد جرت الوقفة أمام مسجد الصفاء، حيث تجمع عدد من المواطنين والمناصرين من مختلف الفئات الاجتماعية للتنديد بالجريمة التي استهدفت المستشفى في قطاع غزة.
وتمحورت مطالب المحتجين حول إدانة الهجمات المستمرة على المنشآت الطبية في غزة، وتحديدًا الهجوم الأخير الذي طال مستشفى كمال عدوان، والذي أسفر عن مقتل وإصابة العديد من المدنيين. ورفع المشاركون في الوقفة شعارات تدعو إلى وقف العدوان الإسرائيلي وفتح تحقيق دولي في الحادثة، مع مطالبات بتقديم المسؤولين عن هذه الجريمة إلى العدالة.
وقد شهدت الوقفة حضورًا لعدد من الفاعلين المحليين والنشطاء الحقوقيين الذين عبّروا عن تضامنهم الكامل مع الشعب الفلسطيني، مشددين على أن مثل هذه الهجمات تمثل انتهاكًا صارخًا للقوانين الدولية المتعلقة بحماية المنشآت الطبية. وأكد المشاركون على ضرورة تعزيز التضامن العربي والإسلامي مع فلسطين، ودعوا إلى اتخاذ مواقف قوية لوقف هذه الانتهاكات.
كما شدد المحتجون على أن ما يحدث في غزة ليس مجرد قضية فلسطينية بل قضية إنسانية تخص كل الشعوب الحرة التي تناضل من أجل حقوق الإنسان. وفي هذا السياق، طالبوا بتكثيف الجهود الدبلوماسية والإنسانية لإيقاف العدوان على غزة وتوفير الحماية للمستشفيات والمدنيين.
تجدر الإشارة إلى أن هذه الوقفة تأتي في إطار سلسلة من التحركات الشعبية التي نظمتها الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة، بهدف تسليط الضوء على الوضع الإنساني في غزة، ودعماً للحقوق الفلسطينية في مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة.
متابعة هشام النعوري/ سيدي بنور




