سيدي شيكر ..فضيحة تربوية: أساتذة يكتَرون سيارات من مالهم الخاص لإنقاذ مشاركة تلاميذ في مسابقة التجويد والسيرة النبوية

ابراهيم
أحداثالوطنيةمجتمع
ابراهيم7 مارس 2026آخر تحديث : منذ شهرين
سيدي شيكر ..فضيحة تربوية: أساتذة يكتَرون سيارات من مالهم الخاص لإنقاذ مشاركة تلاميذ في مسابقة التجويد والسيرة النبوية

سجلت، صباح اليوم السبت 07 مارس 2026، واقعة وصفتها مصادر مطلعة بـ”الفضيحة التربوية”بجماعة سيدي شيكر اقليم اليوسفية ، بعدما عجزت الجهات المعنية عن توفير وسيلة نقل لتلاميذ تأهلوا للمشاركة في المسابقة الإقليمية في تجويد القرآن الكريم والسيرة النبوية التي تحتضنتها ثانوية القدس بمدينة الشماعية ابتداء من الساعة العاشرة صباحاً.
وحسب مصادرنا، فقد تأهل أربعة تلاميذ من ثانوية ابن المعتز وثلاثة تلاميذ من إعدادية أنوال إلى هذه المرحلة الإقليمية بعد تفوقهم في المسابقة المحلية، لتمثيل مؤسساتهم التعليمية في هذه التظاهرة التربوية التي تنظمها الجمعية المغربية لأساتذة مادة التربية الإسلامية بشراكة مع المديرية الإقليمية.

غير أن المفاجأة غير السارة، تضيف مصادرنا، تمثلت في عدم تمكن لا جمعية آباء وأمهات وأولياء التلاميذ ولا الجماعة الترابية المعنية من توفير وسيلة نقل لهؤلاء التلاميذ، رغم أن إدارة المؤسسة كانت قد راسلت الجهات المعنية قبل حوالي أسبوع لإخبارها بموعد المشاركة والحاجة إلى النقل.

ووفق ما أكدته مصادرنا، فقد حاول الأساتذة المشرفون إيجاد حل عبر التواصل مع سائق حافلة النقل المدرسي، غير أن هذا الأخير أوضح لهم أنه لا يمكنه نقل التلاميذ دون الحصول على موافقة رئيس الجماعة.

وأضافت مصادرنا أن أساتذة التربية الإسلامية المؤطرين للتلاميذ ظلوا ينتظرون طويلاً أملاً في إيجاد حل في آخر لحظة، غير أن أي تدخل لم يحصل، الأمر الذي كاد أن يحرم التلاميذ من المشاركة بعد المجهودات التي بذلوها في الاستعداد لهذه المسابقة.

وأمام هذا الوضع، وحرصاً منهم على عدم ضياع مجهود التلاميذ وعدم إجهاض فرحتهم بالتأهل إلى المرحلة الإقليمية، اضطر الأساتذة، حسب مصادرنا، إلى اكتراء سيارتين من مالهم الخاص لنقل التلاميذ إلى مدينة الشماعية.

وفي السياق ذاته، تساءلت مصادرنا عن مآل المساهمات المالية التي يتم استخلاصها من التلاميذ في بداية كل موسم دراسي تحت مسميات مختلفة، معتبرة أنه إذا لم يتم توظيف هذه الموارد في دعم مثل هذه الأنشطة التربوية وتشجيع التلاميذ المتفوقين، فمتى وأين سيتم صرفها؟

ويرى متتبعون للشأن التربوي، حسب مصادرنا، أن ما وقع يسجل كنقطة سوداء وفضيحة تنظيمية كان بالإمكان تفاديها بسهولة، خاصة وأن الأمر يتعلق بتلاميذ اجتهدوا وتأهلوا لتمثيل مؤسساتهم في مسابقة تربوية تعنى بتجويد القرآن الكريم والسيرة النبوية، وكان من المفترض أن يحظوا بالدعم والتشجيع بدل تركهم رفقة باقي الأطر يواجهون صعوبات النقل في آخر لحظة.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...
موافق