يشتكي مرتادو شاطئ سيدي بوزيد من ظاهرة احتلال الفضاء العام من لدن أصحاب المظلات الشمسية، والتي غزت رمال منتجع سيدي بوزيد التابع ترابيا لجماعة مولاي عبد الله أمغار إقليم الجديدة.
ويجد زوار سيدي بوزيد أنفسهم مضطرين إلى اللجوء إلى كراء تلك المظلات الشمسية، التي أضحت تتكاثر كالفطر وتتمركز بالأماكن الأمامية والقريبة من البحر وعلى مساحات كبيرة غير محددة تحجب الرؤية وتقلص من المساحات المتاحة والشاغرة .
وتتجدد المطالب الداعية السلطات المختصة بضرورة التدخل وتقنين هذه الظاهرة وحماية المواطنين من بطش وجشع سماسرة شاطئ سيدي بوزيد، مؤكدا تعرض غالبية المصطافين لما يشبه الابتزاز.
هذا في وقت تنفس اخرون الصعداء بعد قرار المنع الذي طال هواة ومن يمتهنون رياضة ركوب الدراجات المائية التي كانت تتسبب في ازدحام كبير داخل الشاطئ وتقلق راحة المصطافين.
متابعة : يوسف نضيفي/ الجديدة




