شكرا بونو ..

ابراهيم
رياضة
ابراهيممنذ ساعتينآخر تحديث : منذ ساعتين
شكرا بونو ..

قد يكون مونديال 2026 آخر كأس عالم لياسين بونو بقميص المنتخب الوطني، وهو الذي بلغ الخامسة والثلاثين من عمره.
وإذا كان هذا هو الوداع المونديالي، فإنه يرحل وقد ترك إرثا سيظل خالدا في ذاكرة كرة القدم المغربية.

وسط كل الإشراقات التي حققها المنتخب الوطني، من ملحمة مونديال قطر 2022، إلى التتويج بكأس إفريقيا 2025، ثم بلوغ ربع نهائي مونديال 2026، كان بونو دائما كلمة السر.
الحارس الذي يُبقي فريقه على قيد الحياة، ويمنحه فرصة جديدة كلما ظن الجميع أن المباراة انتهت.

بتصدياته الخرافية، وسرعة بديهته، وشخصيته الهادئة، وتألقه الاستثنائي في ضربات الترجيح، لم يحم المرمى فقط، بل كان شريكا حقيقيا في كتابة أجمل صفحات تاريخ الكرة المغربية.

شكرا ياسين بونو… لأنك كنت عنوانا لجيل آمن بأنه قادر على منافسة كبار العالم، ولأنك في كل بطولة منحت المغاربة شعورا نادرا بالأمان والثقة.

شكرا بونو، فأنت، في نظري، أفضل حارس مرمى أنجبته القارة الإفريقية، وأحد أبرز حراس المرمى في العالم خلال العقد الأخير..

بقلم: جمال اسطيفي

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...
موافق