تعرضت اليوم الأربعاء 19يوليوز الجاري بمنطقة شاطئ طرفاية الواقعة بالقرب من “دار لمياء”، أسرة لمأساة محزنة عندما غرق أحد أطفالها لا يتجاوز العشرين من عمره، وسط غياب مراكز الإنقاذ البحري وتأخر استجابة السباحين المنقدين ،لكن في وقت اليأس، ظهر بطلان من بين الشباب المحليين، حيث قام شابان بمواجهة الخطر وتحمل المسؤولية لإنقاذ الطفل الصغير.
كانت الظروف صعبة عندما قرر الطفل الصغير الذهاب للسباحة في المنطقة غير المحدورة والتي تفتقر إلى مراكز الإنقاذ البحري. وبينما كان الطفل يغرق وسط صراخ الأهالي وعجزهم عن تقديم المساعدة بسبب الخوف والذعر، اندفع شابان من مدينة طرفاية ليكونا الأمل الأخير لإنقاذه.
و تأخذ مثل هذه الأحداث مكانًا في قلوب الناس وتذكرهم بأهمية التوعية بمخاطر السباحة في المناطق غير المراقبة، وضرورة توفير مراكز للسباحين المنقدين في الشواطئ الشهيرة بالغمر والتي تشهد توافداً كبيراً من الوافدين والمحليين.
على الرغم من تأخر وصول فرق السباحين المنقدين، لم تتردد هذان الشابان في الاندفاع إلى الماء والسباحة لمسافات طويلة للوصول إلى الطفل الصغير. بجهود وبعزيمة قوية، نجح الشابان في إنقاذ الطفل وسط تصفيق حار من الجميع ودعوات الشكر والتقدير.
صلاح الدين فرحي/طرفاية




