في مشهد مأساوي هز مدينة بركان، فقدت طفلة حياتها جراء سيول جارفة اجتاحت دوار جابر مساء الخميس 6 مارس 2025، وذلك بعد خروجها من المدرسة ومحاولتها عبور الوادي برفقة والدها، الذي تم إنقاذه بأعجوبة.
* يوم دراسي يتحول إلى كابوس: كانت الطفلة عائدة من مدرستها، غير مدركة أن سيول الموت تنتظرها. أثناء محاولتها عبور الوادي برفقة والدها، جرفت السيول الطفلة، بينما تمكنت فرق الإنقاذ من إنقاذ الأب.
وتواصل فرق الإنقاذ جهودها الحثيثة للبحث عن جثمان الطفلة، وسط ظروف جوية صعبة.
كما يخيم الحزن والأسى على مدينة بركان، حيث عبر السكان عن صدمتهم وحزنهم العميق لهذه الفاجعة.
وحسب شهود عيان يروون: * “كانت السيول قوية وجارفة، لم نتمكن من فعل شيء لإنقاذ الطفلة”، هكذا عبر أحد شهود العيان عن عجزه أمام قوة الطبيعة.
* “كانت الطفلة تبتسم عند خروجها من المدرسة، لم نكن نتخيل أن هذا سيكون آخر يوم لها”، قال أحد جيران الضحية بحسرة.
* أثارت هذه الفاجعة تساؤلات حول سلامة الأطفال في المناطق المعرضة للسيول، وضرورة اتخاذ إجراءات وقائية لحمايتهم.
* يطالب السكان بتدخل الجهات المسؤولة لإنشاء بنية تحتية قوية تحمي المنطقة من مخاطر الفيضانات.
* دعا سكان بركان إلى التضامن مع عائلة الطفلة المنكوبة، وتقديم الدعم النفسي والمادي لهم.
* يناشد المجتمع المدني السلطات المحلية والوطنية لتقديم الدعم العاجل للمتضررين.
تظل فاجعة دوار جابر وصمة عار في جبين الإهمال، وتذكرنا بضرورة اتخاذ إجراءات فورية لحماية أرواح الأبرياء. رحم الله الطفلة الضحية، وألهم ذويها الصبر والسلوان.
فهيم البياش




