في مشهد يتكرر كل صيف، يُفاجأ زوار شاطئ سيدي بوزيد – أحد أبرز الوجهات السياحية بإقليم الجديدة – باحتلال شبه كلي للواجهة الأمامية للشاطئ من طرف أصحاب | الباراصولات | الذين يعمدون إلى نصب مظلاتهم بطريقة عشوائية ومكثفة، محولين الفضاء العمومي إلى ما يشبه الملكية الخاصة.
هذا السلوك لا يحرم المواطنين من حقهم الطبيعي في الاستجمام فقط، بل يحجب عنهم أيضا منظر البحر ويخلق حالة من الفوضى والتضييق، ما يتعارض تماما مع مبادئ الاستغلال العادل والمشترك للملك العمومي البحري.
ورغم شكاوى المواطنين وتذمرهم المستمر من هذا التسيب، لا تزال الجهات المعنية تلتزم الصمت، في وقت يفترض فيه أن تقوم بدورها الرقابي وتفعل القوانين المنظمة لاستغلال الشواطئ.
فهل ستتحرك السلطات المحلية والأمنية لوضع حد لهذا الوضع غير المقبول، وتعيد الاعتبار لحق الجميع في الاستفادة من الشاطئ دون تمييز أو مزايدة؟
نجيب عبد المجيد




