ما يزال حي أكماض التابع للنفوذ الترابي لجماعة كلميمة ضحية حسابات سياسية ضيقة من طرف المكتب المسير للجماعة ، بعد أن أجهض رئيس جماعة كلميمة بجرة قلم حلم ساكنة أكماض، في تهيئة مقطع طرقي يربط حي اكماض بمركز المدينة ،حيت أصر رئيس جماعة كلميمة في إحدى دورات المجلس الإقليمي للراشيدية على تأجيل نقطة متعلقة بمشروع إتفاقية تهيئة مقطع طرقي لحي أكماض بطول 800 متر ،بسبب حسابات سياسية ضيقة وضدا في المستشار الجماعي بكل من جماعة كلميمة والمجلس الإقليمي للراشيدية الحوسين كلو .
رئيس جماعة كلميمة، تلاعب في مسودة الاتفاقية عبر إدراج معطيات ملغومة ،أدت إلى جدل كبير حول الموضوع بين أعضاء المجلس الإقليمي للراشيدية ،وهو ما أدى في نهاية المطاف إلى وأد هذه الإتفاقية التى كانت حلما كبيرا ظل يراود ساكنة أكماض .
ساكنة حي أكماض لم تقف مكتوفة الايدي حيال الموضوع ،بل قامت بوقفات إحتجاجية أمام كل من الباشوية ، وكذا مقر الجماعة ،من أجل التنبيه إلى مسؤولية رئيس جماعة كلميمة ،في وأد اتفاقية تهيئة مقطع طرقي بشراكة مع المجلس الإقليمي للراشيدية ،لكن الساكنة خرجت بخفي حنين ،ولم تجني من وقفاتها الإحتجاجية سوى الوعود الكاذبة والتبريرات الواهية التى سئم منها سكان حي أكماض الذين يعيشون خارج مدار التاريخ ،كما وصف ذلك متتبعون للشأن العام المحلي ، بمدينة كلميمة،حيت بنظرة واحدة على الحي تترائ لك مشاهد البؤس التنموي بحي أكماض و يتبين أن هذا الحي المحسوب على المجال الحضري ،يعيش فعلا خارج مدار التاريخ ،ومنذ إلحاقه إدرايا بجماعة كلميمة في التقسيم الإداري لسنة 1992،ضل هذا الحي خارج إهتمامات الفاعل السياسي ،بجماعة كلميمة ليزداد تجاهل هذا الحي في عهد المجلس الحالي، بجماعة كلميمة الذي رفع مكتبه المسير، شعارات نحن قادمون وقادرون ، لتنفجر عجلة وعودهم منذ اليوم الأول من توليهم مسؤولية تدبير الشأن العام المحلي بجماعة كلميمة بعد إنقلاب سياسي مثير للجدل مازالت ساكنة كلميمة تؤدي فاتورته غاليا .
بقلم : ابراهيم اعبي



