بناءً على التقرير الرسمي الصادر بتاريخ 05 يناير 2026، سجلت الوضعية المائية بجهة سوس ماسة تحولاً إيجابياً ملحوظاً، برز فيه سد يوسف بن تاشفين كأكبر مستفيد من التساقطات المطرية الأخيرة. ففي ظرف 24 ساعة فقط، نجحت هذه المنشأة الاستراتيجية في استقطاب واردات مائية ضخمة بلغت 28.946 مليون متر مكعب، وهو الرقم الأعلى المسجل على مستوى كافة سدود الجهة ضمن هذه الفترة…..هذه الانتعاشة الملموسة رفعت المخزون الحالي للسد إلى 81.389 مليون متر مكعب، لتصل نسبة ملئه إلى 27.3%. وعلى الرغم من أن السد لا يزال يتسع لمزيد من الواردات بالنظر إلى سعته الإجمالية التي تبلغ قرابة 298.2 مليون متر مكعب، إلا أن هذه الأرقام تعكس تحسناً حيوياً يؤسس لمرحلة تعافٍ تدريجي، خاصة وأن السد يمثل شريان الحياة الرئيسي للنشاط الفلاحي وتزويد الساكنة بالماء الشروب في مناطق واسعة….وعلى مستوى الحصيلة العامة لأحواض سوس ماسة، ساهمت هذه الواردات القوية لسد يوسف بن تاشفين في دفع النسبة الإجمالية لملء سدود الجهة لتصل إلى 40.4%، بمخزون إجمالي ناهز 299.572 مليون متر مكعب. وتضع هذه المعطيات سد يوسف بن تاشفين في صدارة المشهد المائي الحالي بالجهة من حيث حجم التدفقات، مما يقلص من حدة العجز المائي الذي طبع المرحلة الماضية ويبعث مؤشرات إيجابية حول استقرار الموارد المائية للجهة في بداية هذا العام.




