استقبلت مديرة مستشفى محمد الخامس بالجديدة بعد عصر يوم الثلاثاء 28 فبراير 2023 في لقاء تواصلي ممثلي المنابر الإعلامية المشتغلة بمدينة الجديدة والمنظوون تحت لواء اتحاد المقاولات الإعلامية ودام اللقاء أكثر من ساعتين زمنيا .
وبعد كلمات الترحيب وتقديم المشاركين في أول لقاء اعلامي للمسؤولة الأولى عن المستشفى الإقليمي وأهمية اللقاءات التنويرية للرأي العام وخاصة تفعيل خلية التواصل لذا إدارة المرفق العمومي وتحديث الموقع الرسمي للمستشفى ، طرحت أهمية التواصل اليومي في عالم يسير بسرعة ويغلب عليه استعمال التكنولوجيا الحديثة .
انتقلت المديرة المعينة( وهي خريجة إدارة التدبير الإداري للصحة بالرباط ) حديثا بشكل رسمي بقرار وزاري بعدما قضت مدة كمديرة بالنيابة على رأس المستشفى ، إلى الحديث بإسهاب إلى الاكراهات التي واجهتها منذ البداية في التدبير اليومي لمرافق المستشفى بعد فترة وجيزة اطلعت فيها على المواد البشرية المتوفرة لتضع تشخيص ودراسة استراتيجية العمل الجديدة ، حيث عقدت عدة اجتماعات مع المتدخلين في المنظومة الصحية ككل، وأولها كان قسم المستعجلات والاختلالات التي كان يعيش عليها وتم تفريق قسم المستعجلات وإعادة تنظيمه للتغلب على مشكل الاكتضاض .
وانكبت المديرة في إطار حديثها الى سرد لاستراتيجية عملها المستقبلية وما ستشهده الايام القادمة من عمليات لإصلاح هيكلي للمستشفى على غرار مستشفيات محلية كازمور بشكل كامل وصيانة الأجهزة الطبية والشبه طبية وخلق لهذا الغرض لجنة من دوي الاختصاص لتتبع سير الأشغال.
ومن بين الملفات العويصة التي واجهتها مشكل تدبير الصفقات داخل المستشفى مع عدة متدخلين وقد تم فسخ عدة عقد مع نائلي الصفقات بشكل قانوني نظرا لعدم الالتزام من طرفهم بدفتر التحملات ، وهنا أعطت مثال بتدبير مطبخ المستشفى واسترسلت في التذكير بما تم مع المسؤول عنه والعشرات من المحاضر حول خروقات الشركة المكلفة بالتغدية ،وانها تقوم شخصيا بزيارات متكررة للمطبخ للوقوف على جودة الخدمات وما يتم تقديمه للمرضى علما أن صفقة التغذية بالمستشفى سنويا تناهز 260 مليون سنتيم .
وخلصت مديرة المستشفى في ختام حديثها عن الملف بأنها غير راضية عن وضعية التغذية والمطبخ إلى حدود اليوم .
أما الملف الذي يؤرقها وهو الحراسة والأمن بالمستشفى والذي تبلغ صفقته أيضا 260 مليون سنتيم سنويا ، فهي تتبع مجرياته وهمومه بشكل يومي ودقيق بالنظر للشكايات التي تصلها خاصة أن تدبير الأمن الخاص من صميم إدارة المستشفى وتعمل جاهدة على التغلب على اختلالاته.
وخلاصة اول خروج اعلامي لمديرة مستشفى محمد الخامس بالجديدة انها تواجه اكراهات داخليا (جيوب مقاومة اي إصلاح ) وخارجيا مع المتدخلين في المنظومة وخاصة أمام اكراه النقص والخصاص في الموارد البشرية وغياب بعض التخصصات الطبية (الطب النفسي وطب الاطفال.. ) .
وقضية تدبير المواعيد وطول امدها واشكالية الولوج للمستعجلات وعزل العموم عن الحالات الخاصة كالسجناء وملف مستودع الأموات الذي يدبره المستشفى بشكل مؤقت نظرا لاختصاص ذلك للجماعات المحلية ومستودعاتها مدكرة بإلزامية تعاقدها مع اطباء شرعيين للإشراف على ذلك.
هذا ووعدت في ختام اللقاء بأن هناك عمل ومجهود واستراتيجية صحية لتدبير القطاع على المستوى الجهوي بخلق اقطاب للصحة جاءت في إطار تنزيل ورش التغطية الصحية الاجتماعية التي تسهر على تنفيذها الحكومة بتعليمات ملكية سامية .
ولم تفوت المديرة فرصة للتعبير عن سعادتها في التواصل مع الإعلام الهادف إلى خدمة الوطن .




