مكناس ..منعرج ويسلان : هل العيب في السائق أم في الطريق ؟

ابراهيم
أحداثقضايا عامة
ابراهيم2 يوليو 2025آخر تحديث : منذ 11 شهر
مكناس ..منعرج ويسلان : هل العيب في السائق أم في الطريق ؟

بات منعرج ويسلان مسرحا للعديد من حوادث السير التي تقع على مستوى هذا المنعرج الواقع في المدخل الشرقي للعاصمة الإسماعيلية مكناس و الذي يربطها بجماعة ويسلان و الذي يعرف كثافة مرورية بسبب الاتجاهات المتعددة التي يقصدها مستعملو هذا المقطع و القادمين من ويسلان و مدن أخرى كفاس و غيرها من مدن الجهة الشرقية و الشمال الشرقي ووجهات أخرى .
و يبقى السؤال المحوري يتمحور حول اسباب حوادث السير في هذا المنعرج، مع العلم أن السرعة محدودة 60 كيلومتر في الساعة ، و هل يتعلق الأمر بالسلوك المتهور لبعض السائقين الذين لا يحترمون قانون السير. أم الأمر راجع إلى العدد القياسي للعربات سواء سيارت أو شاحنات أو حافلات أو دراجات نارية .
كما يتساءل متتبعو الشأن المحلي المكناسي عن عدم تنصيب رادار للمراقبة من طرف الجهات المعنية في هذا المقطع الطرقي الخطير لرصد كل سلوك مخالف لقانون السير ، في ظل تزايد عدد الحوادث بهذا المنعرج الذي بات يحمل اسم منعرج الموت ، كما يطرح سؤال اخر حول عدم تثليث هذا المقطع من أجل تيسير حركة المرور الكثيفة .
كما تجدر الإشارة إلى الحادثة الأخيرة التي عرفها المقطع و التي أودت بحياة استاذ كان يدرّس مادة الرياضيات بثانوية الأمل الإعدادية التابعة للمديرية الإقليمية لمكناس بويسلان .

و تعود تفاصيل الحادث الذي وقع على مستوى منعرجات ويسلان الخطيرة، حين كان الضحية يهم بعبور الطريق، قبل أن تصدمه سيارة إثر اصطدامها بدراجة نارية، مما أدى إلى إصابته بجروح بليغة نقل على إثرها إلى مستعجلات مستشفى محمد الخامس، قبل أن يسلم الروح لبارئها متأثرا بإصابته.
 
و قد خلف الحادث الأليم صدمة في صفوف أسرة التعليم بالمنطقة، نظراً لما كان يتحلى به الفقيد من خصال حميدة .
كما يحمل مسلسل حوادث السير بمنعرج ويسلان رسالات إلى من يهمهم الأمر من اجل اتخاذ إجراءات عاجلة.

بقلم : لطفي الهادف

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...
موافق