
احتضنت منطقة تالسينت إقليم فجيج أيام 2 و 3 و4 غشت موسم الولي الصالح ”مولاي علي بن عمرو الادريسي ”، المعروف عند عامة أهل المغرب ب “بوقبراين”، تحت شعار: ”موسم مولاي علي بن عمرو إرث ثقافي في خدمة التنمية المحلية“.
و يتعلق الأمر بتظاهرة ثقافية، وموسم سجل اسمه ضمن أكبر المواعيد والملتقيات الوطنية، حيث أصبح عنوانا مميزا لهذه الحاضرة العتيقة.
وقد عرف الموسم السنوي، سلسلة من الأنشطة، تهم على الخصوص “رقصات فلكلورية محلية لأحيدوس ”، والتي تندرج ضمن التراث الشعبي لقبائل ايت سغروشن ”.
كما يحظى الجانب الثقافي بمكانة خاصة، ضمن فعاليات هذه التظاهرة، حيث نظمت مداخلات حول ”تثمين الموروث الثقافي اللامادي”، ومعرض للمنتجات المجالية للصناعة الفلاحية والتقليدية، لإبراز المجهودات المبذولة لتحقيق أهداف الفلاحة التضامنية والصناعة التقليدية ببلدة تالسينت، ومواكبة وتعزيز وتقوية قدرات التنظيمات المهنية وتثمين المؤهلات المحلية، عبر تضافر جهود كافة الشركاء المنخرطين في تنمية المنتجات المحلية، كما تمثل فرصة للتعاونيات لعرض منتوجاتها وتسويقها.
وبخصوص الجانب الرياضي، نظم سباق لفئة الشباب بغاية مساعدة المواهب الرياضية على صقل واكتشاف مواهبها، وتبادل الخبرات والتجارب، وتشجيع الفئات العمرية الصغرى على الممارسة والتنافس الرياضي ، والعمل على جعل الرياضة متنفسا للصغار والكبار، بهذه المنطقة من الجنوب الشرقي .
للإشارة فموسم مولاي علي بن عمرو، يستقطب عددا كبيرا من الزوار من مختلف ربوع المملكة، والمدن المجاورة، مما ينعكس بشكل ايجابي على انعاش سياحة محلية، وترويج وتسويق بعض المنتجات المحلية ، وابراز المؤهلات الطبيعية والبيئية، التي تزخر بها المنطقة بفعل مقوماتها التاريخية، ورصيدها الثقافي الأمازيغي المتنوع.

