تزكية محمد بوعرورو عن حزب الأصالة والمعاصرة، لرئاسة جهة الشرق، هي في حد ذاتها التوافق الحاصل بين مكونات التحالف الثلاثي على المستوى الوطني، الذي سبق وأن منح رئاسة جهة الشرق لحزب البام بوجدة. وهو رسالة أيضا توضح أن التحالف الثلاثي، الأحرار، البام، الإستقلال، لازال متماسكا، متحدا، وليس هناك خلاف أو اختلاف..
تزكية محمد بوعرورو الذي يعد من الأطر العليا الشابة المتميزة في جهة الشرق، و يتمتع بسيرة ذاتية غنية بالإنجازات والخبرات التي تؤهله لتحمل هذه المسؤولية الكبيرة. وتأتي هذه التزكية في إطار استراتيجية الحزب لتعزيز مشاركة الشباب في مواقع صنع القرار، وضخ دماء جديدة للقيادة. بأفكار ورؤى حديثة من طرف القيادة الثلاثية لحزب البام لخلافة عبد النبي بعيوي الذي اعتقل في ملف المعروف باسكوبار الصحراء الذي عرف حلا للمجلس بقرار وزارة الداخلية هذا الاسبوع التي فتح فيها والي جهة الشرق باب الترشيح للمجلس ، وتزكية محمد بوعرورو كانت مجرد وقت ليس إلا.
متابعة : فهيم البياش




