جاء في بيان التنسيقية الوطنية التي توصلت قناة بلازواق تيفي بنسخة منه ما يالي:
يحل علينا اليوم العالمي للأشخاص في وضعية إعاقة ونحن في أسوأ حال من السنوات الماضية، رغم أننا نعيش في دولة صادقت على المعاهدة الدولية الخاصة بحماية حقوق الأشخاص في وضعية إعاقة دولة يتبجح مسؤولوها في كل مناسبة ومكان أنهم نجحوا في وضع ركائز الدولة الاجتماعية التي تضمن الحماية الاجتماعية والصحية والاقتصادية … لكل فقراء الوطن وذوي الهشاشة والاحتياجات الخاصة وعلى رأسهم الأشخاص في وضعية إعاقة
ولكن الواقع يكذب كل هذه الادعاءات ويفضح زيف كل البرامج الاجتماعية ويعريها.
وأمام هذه المغالطات نطرح هذه التساؤلات:
(1) هل تعلم أيها المسؤول أن تكلفة رعاية الطفل المعاق ، إضافة إلى التكاليف المشتركة مع أقرانه من الأطفال الأسوياء، هي بين 2000 و 3000 درهم شهريا؟
(2) هل تعلم أيها المسؤول أن السراة الأرملة والتي لها طفل معاق، تضطر للخروج للعمل وتترك طفلها المعاق وحده بالبيت لأن ليس بإمكانها دفع أجرة من يرعاه سواء بالبيت أو الحضانة أو مؤسسة خاصة، فيكون عرضة لحوادث خطير بل مميتة فى بعض الأحيان؟
(3) هل تعلم أيها المسؤول أن غالبية الأشخاص في وضعية إعاقة البالغين أكثر من 21 سنة لا عمل ولا دخل لهم بسبب عدم قدرتهم البدنية على العمل إضافة إلى عدم توفرهم على شهادة علمية أو دبلوم مهني نتيجة إهمال الدولة لهم في مرحلة التمدرس و تهميشهم واقصائهم من حق التعليم والتكوين؟ وهل تعلم أنه لا نصيب لهم من برامج الحماية الاجتماعية والدعم
بممارسة أنشطة بسيطة كبيع بطاقات جوال أو المناديل الورقية …. ، فرغم أن مدخول هذه المهن لا (4) هل تعلم أيها المسؤول أن الأشخاص في وضعية إعاقة الذين يسعون لكسب قوت يومهم يسمن ولا يغني من جوع إلا أنهم يحاربون من طرف السلطات ويتهمون بانهم متسولون ويشوهون جمالية المدينة والصورة السياحية للبلد؟
(5) وطبعا لن نسألك أيها المسؤول عن وضع وحال المرأة في وضعية إعاقة، لأنها تعاني أضعاف ما يعانيه شقيقها الرجل في وضعية إعاقة مما ذكر أعلاه.
فهل علمت أيها المسؤول المكلف بتدبير شؤون هذا البلد لماذا جعلنا من يومنا الأممي يوم غضب؟ لان كل برامجكم الاجتماعية كذب في كذب.
فإلى متى تستمرون في تهميش وظلم الأشخاص في وضعية إعاقة بالمغرب عبر نهج سياسة عمومية ذات صبغة اجتماعية فاشلة، الغرض منها التسويق الإعلامي وتغطية فشلكم الذريع في النهوض بأوضاع الأشخاص في وضعية إعاقة وحماية حقوقهم وتوفير الحد الأدنى من شروط العيش الكريم لهم وإنقاذهم من مستقبل مجهول ومخيف ومحفوف بمخاطر الضياع والموت البطيء بسبب استمرار ودوام عيشهم بين فكي الإعاقة والفقر ؟
وبهذه المناسب نذكركم بمطالبنا المشروعة والملحة والعاجلة
1 اعتماد بعد الإعاقة وتكاليفها في تحديد المعايير الأساسية للاستفادة من الدعم المالي الشهري، ودون تحديد حد السن. وتخصيص منحة شهرية استثنائية للأشخاص في وضعية إعاقة في إطار التمييز الإيجابي الذي أصلت له المواثيق الدولية في مجال حقوق الإنسان.
2- حق كل الأشخاص في وضعية إعاقة من الاستفادة من التغطية الصحية “أمو التضامن” بغض النظر عن مستوى المؤشر.
-4- عدم مضايقة الشرطة الإدارية والسلطات المحلية للباعة المتجولين من الأشخاص في وضعية إعاقة، وعدم منعهم من ممارسة نشاطهم التجارى الهزيل لأنه مصدرهم الأساسى والوحيد للإنفاق على أنفسهم وأسرهم الفقيرة وإعطائهم الأولوية فى الحصول على الرخص والمحلات التجارية وبرامج دعم المشاريع المدرة للدخل….
3- منح تعويض خاص عن الإعاقة لتغطية تكاليف رعاية الأطفال في وضعية إعاقة.
المتابعة : فهيم البياش




