في الوقت الذي تتحول فيه جلسات ودورات المجلس البلدي لورزازات الى حلبة للمبارزة السياسية واستعراض عضلة اللسان في فنون الرد بين ممثلي الساكنة المحلية وخاصة منهم فرق الأغلبية …
تعيش ساكنة حي أيت اكضيف الجديد وحي اناتيم وضعنا مقلقا ومزريا منذ سنوات جراء عدم استجابة المكتب الوطني للماء الصالح للشرب ومصالح البلدية منذ المجلس السابق الذي ساهم في تازم الوضع بسياسة الترقيع ،حيث تعيش هذه الساكنة معاناة حقيقة مع روائح فظيعة وكريهة جدا جراء تدفق مياه الصرف الصحي لتشكيل بحيرات غير بعيد عن المنازل ناهيك عن الأمراض المنتشرة خاصة الجلدية وغيرها …
هي وضعية مزرية ومقلقة جعلت الساكنة المحلية تتسائل هل هم فعلا ضمن خانة المواطنين الذي وجب على المجالس والسلطات أن تسهر لأجل توفير متطلباتها من العيش الكريم وسكن لائق وبيئة سليمة تحفظ كرامتهم …
الأمر المقلق والغير المقبول غياب التواصل مع هذه الشريحة من المواطنين ورعايا جلالة الملك فالبرغم من الشكايات الشفوية والمكتوبة والخرجات الإعلامية للساكنة للمطالبة برفع الضرر والنظر بجدية في وضعيتهم الا أن المجلس الحالي ينهج سياسية الاذان الصماء!!

متابعة :ادريس اسلافتو ورزازات




