وزارة الداخلية ..تعليمات إلى كافة العمالات لإتخاذ كل الترتيبات لإنجاح إمتحان طلبة الطب

ابراهيم
أحداثالوطنيةسياسة
ابراهيم26 يونيو 2024آخر تحديث : منذ سنتين
وزارة الداخلية ..تعليمات إلى كافة العمالات لإتخاذ كل الترتيبات لإنجاح إمتحان طلبة الطب

علمت جريدة “بلا زواق تيفي” ,من مصادر مطلعة أن وزارة الداخلية وجهت تعليمات للسلطات المحلية بكافة العمالات والأقاليم المعنية بهدف العمل بتنسيق مع مختلف المصالح الأمنية وعمداء المؤسسات الجامعية، على اتخاذ كل الترتيبات الأمنية الكفيلة بضمان تنظيم الامتحانات المقررة بكليات الطب والصيدلة ابتداء من يوم 26 يونيو في ظروف عادية.
وكشفت ذات المصادر أن “أم الوزارات” شددت على ضرورة العمل على تنزيل هذه الترتيبات لإحباط أي مسعى لتعطيل سير الامتحانات أو التشويش عليها، والتصدي لأي محاولات لتخويف أو ترهيب الطلبة المقبلين على الاختبارات وضمان اجتيازهم لها في ظروف عادية.
وتأتي هذه المستجدات في ظل عودة أزمة كليات الطب إلى درجة الصفر بعد أن عمد الطلبة إلى الإعلان عبر اللجنة الوطنية التي يعتبرونها ممثلهم الشرعي والوحيد، عن مقاطعتهم لامتحانات الدورة الربيعية التي تنطلق غدا الأربعاء26يونيوالجاري، بعد عملية التصويت التي تمت على مستوى الكليات وكشفت عن نتائج عالية في اتجاه المقاطعة، حسب بيان للجنة ذاتها.
كما تأتي في خضم عودة الملف إلى الواجهة، خصوصا بعد اللقاء الأخير الذي جمع ممثلي الطلبة بعمداء الكليات ووزيري الصحة والتعليم العالي والناطق الرسمي باسم الحكومة، يوم الجمعة الماضي، والذي تم خلاله التأكيد من قبل الحكومة على فتح فترة الامتحانات ابتداء من يوم الـ26 يونيو الجاري، على أن تتم برمجة الدورة الاستدراكية في شهر غشت المقبل، مع برمجة الدورة الاستدراكية الخاصة بامتحانات الدورة الربيعية بداية شهر شتنبر القادم.
وكانت الحكومة رفضت على لسان الناطق الرسمي باسمها، مصطفى بايتاس، صباح اليوم الثلاثاء، ما سمّته مغالطات يتم ترويجها بخصوص اجتماع التشاور بينها كجهاز تنفيذي وبين ممثلي الطلبة بخصوص التدابير الكفيلة بوضع حد لهذا الملف الذي تجاوز عمره 6 أشهر، داعية مختلف الفاعلين إلى تحمل مسؤوليتهم في هذا الصدد.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...
موافق