وضعت عناصر الدرك الملكي،صباح الجمعة 5 غشت الجاري حدا لنشاطات عصابة متخصصة في السرقة الموصوفة بشاطئ سيدي بوزيد جماعة مولاي عبد الله ، بعدما تمنكت من توقيف أربعة أشخاص متورطين في عمليات سرقة طالت عدد من المصطافين بالشاطئ تحت طائلة التهديد بالسلاح الابيض…
وأوردت مصادر اعلامية ، أن العصابة المتخصصة في السرقة تتكون من 4 أشخاص تتراوح اعمارهم ما بين 20 و 24 سنة من ذوي السوابق القضائية، عمد أفرادها إلى تنفيذ سلسلة من السرقات شملت هواتف نقالة وحلي ومبالغ مالية.
وطالت عملية السرقة، المصطافين بساطئ سيدي بوزيد ، قبل ان تتمكن عناصر الدرك الملكي بعد عملية ترصد وتتبع من توقيف أحد أفراد العصابة الذي دلهم على باقي افرادهت ، فيما تواصل عناصر الدرك الملكي تحقيقها في الموضوع، قبل إحالة الموقوفين على العدالة بتهم السرقة الموصوفة.
ويعد الشاطئ سيدي بوزيد من أجمل الشواطئ بشمال المغرب، مقصدا سنويا لمئات المصطافين ، حيث يتميز بموقعه الجغرافي المتفرد ، لكن هذا الموقع الطبيعي بقدر ما اصبح يغري الباحيثن عن الاستجمام، أصبح اخرون يزورنه من أجل اغراض أخرى من بينها سرقة المصطافين الذين ينعمون في أجواء من الهدوء والاستجمام .
وفي سياق الحدث فإن ساكنة سيدي بوزيد استحسنوا التحركات الأمنية المدروسة والجادة ذات طابع الاحترافي وطالما عبروا عن ارتياحهم للمجهودات الجبارة التي تقوم بها عناصر الدرك من أجل توفير الأمن و الطمأنينة لهم ولأسرهم وممتلكاتهم ولزوار المنتجع ، حيث بات المنتجع تعرف تراجعا كبيرا في عدد الجرائم المرتكبة بسبب التدخلات الاستباقية لعناصر الدرك و حملاتهم التمشيطية في النقط السوداء
يأتي هذا رغم الخصاص المهول في الموارد البشرية واللوجيستيكية التي أصبحت في حاجة ماسة لتدخل الجهات المعنية من اجل تعزيز الامن العام بصفة أكبر بجماعة مولاي عبد الله .




