اثار قرار فرض الشهادة على حراس الأمن داخل مستشفى احفير وباقي مستشفيات المغرب نقاشا واعتبر ظالم بتجاهله عمدا واقع الشغيلة وطبيعة المهام الثقيلة التي يضطلعون بها يوميا فالشهادة لا تستيقظ باكرا ولا تفتح وتحرس الابواب ولا تسهر الليالي ولا تواجه البرد والحر ولا تداوم في ظروف قاسية ولساعات عمل تفوق ما هو مصرح به في دفاتر التحملات المخالفة أصلا للقانون دون حسيب أو رقيب.
كان الأجدر بوزير الصحة أن ينصرف الى تحسين شروط العمل والدفاع عن اجور هزيلة لا تسمن ولا تغني من جوع وان يحاسب الشركات المتورطة في الاستغلال بدل معاقبة الحلقة الأضعف والزج بحراس الأمن في قرارات تعسفية وتكليفهم بمهام ليست من اختصاصهم بل هي من صميم مهام موظفي وزارة الصحة فالحراسة ليست ورقة ولا شهادة بل التزام ومسؤولية وانضباط وخدمة يومية للمواطنين وللمرفق العمومي.
وامام هذا الحيف نظمت نقابة حراس الامن الخاص والنظافة والطبخ المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل وقفة احتجاجية صباح اليوم الثلاثاء امام مستشفى احفير تنديدا بالطرد التعسفي الذي طال بعض اخوتهم في قطاع النظافة وحارسي امن وتأكيدا على التشبث بالانصاف ورد الاعتبار وصون الكرامة ورفض كل القرارات الارتجالية التي تمس لقمة عيش البسطاء.
متابعة : يحي هورير




