114 متسابقا من 48 بلداً إفريقيا يتنافسون في نهائيات مسابقة القرآن الكريم بفاس

ابراهيم
أحداث•الوطنية•ثقافة
ابراهيممنذ 18 دقيقةآخر تحديث : منذ 18 دقيقة
114 متسابقا من 48 بلداً إفريقيا يتنافسون في نهائيات مسابقة القرآن الكريم بفاس
114 متسابقا من 48 بلداً إفريقيا يتنافسون في نهائيات مسابقة القرآن الكريم بفاس

انطلقت، اليوم الجمعة بمدينة فاس، نهائيات الدورة السابعة للمسابقة السنوية لمؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة في حفظ القرآن الكريم وترتيله وتجويده، بمشاركة 114 متسابقاً ومتسابقة تأهلوا عن الإقصائيات المحلية التي نظمتها فروع المؤسسة في 48 بلداً إفريقياً.

وتتواصل منافسات هذه الدورة، المنظمة عن بُعد، إلى غاية يوم الأحد، حيث يتنافس المشاركون ضمن ثلاثة أصناف رئيسية. ويضم الصنف الأول 26 متسابقاً في حفظ القرآن الكريم كاملاً مع الترتيل برواية ورش عن نافع، بينما يشارك 42 متسابقاً في الصنف الثاني المخصص للحفظ الكامل مع الترتيل بمختلف القراءات والروايات الأخرى.

أما الصنف الثالث، فيعرف مشاركة 46 متسابقاً في التجويد مع حفظ خمسة أحزاب من القرآن الكريم على الأقل.

وتتولى لجنة تضم علماء وقراء متخصصين من المغرب وعدد من البلدان الإفريقية مهمة تقييم أداء المشاركين، انطلاقاً من مدينة فاس، فيما يعمل فريق تقني مركزي، بتنسيق مع فروع المؤسسة، على تأمين الربط عبر تقنية التناظر المرئي، بما يتيح للمتسابقين المشاركة من بلدانهم.

وكانت الإقصائيات المحلية، التي جرت خلال الفترة الممتدة من 29 مارس إلى 26 أبريل 2026، قد عرفت مشاركة أكثر من 1300 متسابق ومتسابقة، قبل أن تفرز 114 مشاركاً ومشاركة للمرور إلى النهائيات، من بينهم 16 فتاة.

وتسعى مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة من خلال هذه المسابقة إلى تشجيع الناشئة والشباب في مختلف البلدان الإفريقية على حفظ القرآن الكريم وترتيله وتجويده، إلى جانب اكتشاف القراء والحفاظ الشباب وإبراز قدراتهم ومواهبهم على الصعيد القاري.
وتشكل هذه التظاهرة القرآنية مناسبة لتعزيز التواصل العلمي والثقافي بين المغرب ومختلف البلدان الإفريقية، وترسيخ الاهتمام بالقرآن الكريم وعلومه لدى الأجيال الصاعدة بالقارة الإفريقية.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...
موافق